الجمعة, نوفمبر 6, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةالضفة… "إسرائيل" تطرح عطاءين لبناء 91 وحدة استيطانية وتعدّل أخرى بالقدس

الضفة… “إسرائيل” تطرح عطاءين لبناء 91 وحدة استيطانية وتعدّل أخرى بالقدس

السكة – المحطة الفلسطينية

طرحت السلطات الإسرائيلية، الخميس، عطاءين جديدين لبناء عشرات الوحدات الاستيطانية شمالي الضفة الغربية المحتلة ، فيما عدلت مواعيد عطاء مشروع استيطاني آخر شرقي القدس.

وأفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، في بيان، بأن “سلطات الاحتلال الإسرائيلي طرحت عطاءين جديدين لتسويق أراضٍ لبناء 91 وحدة استيطانية في مستوطنة أورانيت المقامة على أراضي محافظة قلقيلية شمالي الضفة”.

وأوضحت الهيئة أن الوحدات الاستيطانية الجديدة تتوزع على سبعة مجمعات، يشمل العطاء الأول أربعة منها لبناء 86 وحدة سكنية متعددة الطوابق.

فيما يتضمن العطاء الثاني ثلاثة مجمعات لبناء خمس وحدات استيطانية منخفضة الارتفاع، على أن يبدأ تقديم العروض في 16 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، وينتهي في 29 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

وفي سياق متصل، أعلنت الهيئة أن السلطات الإسرائيلية عدلت مواعيد العطاء رقم (460/2025)، المتعلق بمشروع “E1” الاستيطاني الواقع شرقي القدس، قرب مستوطنة “معاليه أدوميم”، والذي يستهدف بناء 2167 وحدة استيطانية.

وبموجب التعديل، تقرر إرجاء فتح باب تقديم العروض وإتاحة كراسة العطاء التفصيلية إلى الأول من ديسمبر/كانون الأول المقبل، وتمديد موعد إغلاق العطاء إلى 28 من الشهر ذاته.

وخلال الفترة الأخيرة، أعلنت دول عربية وإسلامية وغربية رفضها شروع إسرائيل في تنفيذ مخطط “E1″، محذرة من تداعياته على فرص تطبيق حل الدولتين.

ويهدف حل الدولتين، الذي تنص عليه قرارات الأمم المتحدة، إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل.

ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تصاعدت اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.

وتشمل الاعتداءات القتل والاعتقال وهدم المنازل والمنشآت وإحراق الممتلكات وتجريف الأراضي الزراعية وتهجير السكان والتوسع الاستيطاني.

ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد عبر هذه الإجراءات لضم الضفة الغربية رسميًا، بما يقوّض إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا