الأحد, نوفمبر 8, 2026

الأكثر

الرئيسيةصحة وجماللقاح جديد للسرطان يبشر بقهر أشرس أورام البنكرياس

لقاح جديد للسرطان يبشر بقهر أشرس أورام البنكرياس

السكة – صحة وجمال

يمكن علاج سرطان  البنكرياس بالجراحة والعلاج الكيميائي، لكن قد تبقى خلايا سرطانية في الجسم، مما يؤدي إلى عودة المرض.

ويستكشف الباحثون ما إذا كانت لقاحات السرطان قادرة على مساعدة الجهاز المناعي في التعرف على هذه الخلايا المتبقية والقضاء عليها، وهو ما قد يؤدي إلى تقليل خطر تكرار الإصابة بالمرض.

وبحثت دراسة جديدة، نشرت نتائجها في دورية “نيتشر ميديسن” (Nature Medicine)، ما إذا كان اللقاح التجريبي “كاموبيبيموت” (camupepimut) يمكن أن يساعد في تقليل هذا الخطر لدى الأشخاص الذين خضعوا بالفعل للجراحة والعلاج الكيميائي.

ووفقاً لجمعية السرطان الأمريكية، يمثل سرطان البنكرياس حوالي 3% من حالات السرطان سنوياً في الولايات المتحدة.

ويُعد سرطان البنكرياس أحد أصعب أنواع السرطانات علاجاً؛ ويعود ذلك جزئياً إلى أنه غالباً لا تظهر له مؤشرات تحذيرية مبكرة كثيرة، كما أنه لا يُشخَّص في الغالب إلا بعد أن يكون قد انتشر بالفعل.

وتُعد السرطانة الغدية القنوية البنكرياسية (PDAC) أكثر أنواع سرطان البنكرياس شيوعاً. وهي تنطوي على خطر مرتفع لتكرار الإصابة، حتى بعد الخضوع للجراحة والعلاج الكيميائي.

وتحدث طفرات في جين KRAS في حوالي 90% من حالات سرطان البنكرياس الغدي القنوي (PDAC)، مما قد يؤدي إلى نمو الخلايا بشكل لا يمكن السيطرة عليه والمساهمة في تطور السرطان.

وفي ضوء ذلك، طوّر الباحثون لقاح “كاموبيبيموت” (camupepimut) لاستهداف العديد من طفرات “كي-راس” (KRAS) الشائعة.

ويعمل اللقاح على إيصال مكوناته إلى العقد اللمفاوية، حيث يساعد الخلايا المناعية على التعرف على الخلايا السرطانية التي تحمل طفرات “كي-راس”. 

ووصف الباحثون عقار “كاموبيبيموت” (camupepimut) بأنه علاج “جاهز للاستخدام”، قد يكون فعالاً للأشخاص الذين لديهم طفرات متعددة في جين “كي-راس” (KRAS).

وعلى عكس لقاحات السرطان المُخصَّصة، التي تُطوَّر بناءً على ورم كل فرد، يمكن لهذا النهج أن يجعل اللقاح متاحاً على نطاق أوسع.

ووجد الباحثون أن اللقاح حفّز استجابة مناعية قوية لدى جميع أفراد المجموعة التي تلقت اللقاح تقريباً.

وعمل اللقاح على تنشيط خلايا تائية تستهدف طفرات “كي-راس” (KRAS) لدى ما يقرب من 99% من أفراد المجموعة الخاضعة للاختبار.

كما أدى اللقاح إلى زيادة نشاط الخلايا التائية بأكثر من تسعة أضعاف لدى 82.2% من الأشخاص الذين شملهم التقييم. 

وعلى الرغم من هذه الاستجابات المناعية القوية، لم يحقق اللقاح الهدف الرئيسي للدراسة والمتمثل في البقاء على قيد الحياة دون الإصابة بالمرض.

وبلغ متوسط ​​فترة البقاء على قيد الحياة دون الإصابة بالمرض 23.8 شهراً في المجموعة التي تلقت اللقاح، مقارنة بـ 21.2 شهراً في مجموعة المراقبة.

أفاد الباحثون بأن اللقاح كان مقبولاً بشكل عام، ولم تُسجَّل أي حالات وفاة مرتبطة بالعلاج، كما لم تظهر أي أحداث ضائرة دفعت أياً من المشاركين إلى التوقف عن تلقي العلاج.

ويخطط الفريق لإجراء المزيد من الأبحاث حول لقاح “كاموبيبيموت” (camupepimut) في تجربة سريرية من المرحلة الثالثة، مع احتمال استخدام جرعات تعزيزية إضافية ودمج اللقاح مع علاجات أخرى. 

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا