الثلاثاء, مايو 26, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةوفود الطفل الغزي (آدم) من غزة إلى دالاس مبتور القدم

وفود الطفل الغزي (آدم) من غزة إلى دالاس مبتور القدم

السكة – محطة عرب تكساس – مجتمع السكة

في وسط الأحداث الدامية التي تحدث في غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 وما يحدث خلالها من إبادة جماعية وقتل وتهجير واستهداف للأطفال والنساء ، ومن تجويع ممنهج رافقه هدم للمنظومة الصحية بالكامل ، هبت جمعية (HEAL) التي قام بتأسيسها السيد ستيف سوسبي كعادتها لتقديم كل أشكال العون لأهل فلسطين في الضفة والقطاع ، وهدف جمعية (HEAL) كان منذ نشأتها هو تقديم المساعدة لمنكوبي فلسطين على كافة المستويات العلاجية والغذائية والتعليمية ، وكما هو معروف فإن السيد ستيف له تاريخ طويل في العمل الإنساني في حق أهل فلسطين .

وبمرارة أوجعت قلوبنا وذرفت لها عيوننا وصل يوم الجمعة من غزة الطفل آدم أحد ضحايا الإجرام الصهيوني الفاشي ، وصل مبتور القدم اليمنى ، والتي بُترت بفعل القصف الصهيوني لمساكن الآمنين في منطقة التفاح بتاريخ 4-12-2023 ، قَدِمَ علينا آدم الطفل في دالاس بواقع مؤلم ومشهد مؤثر أثار الألم والحزن والحسرة في قلوب مستقبليه ، وأثار مشاعر أخرى يعلوها الغضب من الموقف العربي المتواطئ مع الكيان الصهيوني ، ومن الصمت الدولي المستمر على المجازر التي لازال تمارسها إسرائيل دون اكتراث لصراخ الشعوب التي تندد بفعلها الوحشي .

ولقد تصدرت جمعية (HEAL) مشهد قدوم الطفل معلنة عن عزمها لمعالجة الطفل آدم في دالاس على نفقة الجمعية ، كما انها ستقوم بتقديم العلاج لأطفال آخرين في ولايات أخرى .

ولقد كانت السكة مع جمهور المتواجدين في المطار لاستقبال آدم ووالدته ، حيث تم استقباله بحفاوة ممزوجة بالألم ، والذي عبر ببراءة الأطفال عن رغبته في الحصول على كرة قدم ؛ طلبٌ زاد العيون الدامعة في المتواجدين وأوجع القلوب المكلومة عليه وعلى أهل غزة وفلسطين .

ولن يفوتنا في موقع السكة أن نثمن موقف السيد عفيف الأسمر رائد العمل الاجتماعي وأحد رجالات الجالية العربية المعدودين في هذا الميدان ، والذي احتضن هو وعائلته ستيف سوسبي منذ البداية وقاموا بدعم جهده الإنساني في تأمين العلاج للأطفال المصابين في فلسطين ، كذلك الأمر لن يفوتنا ذكر الموقف الداعم لسارة الراموني إحدى أعضاء فريق عفيف الأسمر وجهدها المميز في ميدان العمل الاجتماعي والإنساني .

وسيتم ترتيب زايارات للراغبين من أبناء الجالية في زيارة الطفل آدم في المستشفى ، لما قد يكون له من عظيم الأثر في نفس الطفل ليشعر أنه بين أهله ومحبيه .

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا