السكة – المحطة الدولية
نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أميركيين قولهم إن إيران أعدت صواريخ لضرب قواعد أميركية في الشرق الأوسط إذا انضمت واشنطن للهجوم عليها.
إلى ذلك قدّم عضوان في الكونغرس الأميركي، اليوم الثلاثاء، مشروع قرار يهدف إلى منع تورط الولايات المتحدة في أي حرب بين إسرائيل وإيران.
وقال النائب الجمهوري توماس ماسي عن ولاية كنتاكي، عبر منصة “إكس”: “هذه ليست حربنا، وحتى لو كانت كذلك، فإن الدستور الأميركي ينص على أن الكونغرس وحده من يملك صلاحية اتخاذ مثل هذا القرار”.
وشدد مشروع القرار على أن الكونغرس هو الجهة الوحيدة المخوّلة بإعلان الحرب، وفقًا للدستور.
من جانبه، قال النائب الديمقراطي رو خانا عن ولاية كاليفورنيا، الذي شارك في تقديم المشروع: “الشعب الأميركي لا يريد الانجرار إلى صراع كارثي جديد في الشرق الأوسط”. وأضاف: “أنا فخور بقيادة هذا القرار المشترك مع النائب ماسي، للتأكيد على أن أي عمل عسكري ضد إيران يجب أن يحصل على تفويض مسبق من الكونغرس”.
وفي سياق متصل، أنهى الرئيس الأميركي دونالد ترامب اجتماعًا مع فريقه للأمن القومي، بحسب ما أفادت به شبكة “فوكس نيوز” اليوم.
وأوضحت الشبكة أن الاجتماع جاء عقب عودة ترامب المبكرة من قمة مجموعة السبع، وناقش خلاله تطورات الصراع القائم بين إسرائيل وإيران، مشيرة إلى أن خيار التدخل العسكري وتوجيه ضربات جوية لا يزال مطروحًا على الطاولة.
وكان ترامب قد صعّد لهجته مؤخرًا تجاه النظام الإيراني، مؤكدًا أنه يسعى إلى “استسلام غير مشروط” من طهران
من جهتها قالت ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، نقلًا عن مسؤولين في الاستخبارات الأميركية اطّلعوا على تقارير استخبارية، أن إيران تستعد لتنفيذ ضربات انتقامية ضد القواعد العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط في حال انضمّت الولايات المتحدة إلى الهجمات الإسرائيلية ضدها.
وبحسب التقرير، قال المسؤولون إن “إيران جهزت صواريخ ومعدات عسكرية أخرى لتنفيذ ضربات محتملة على القواعد الأميركية في المنطقة إذا شاركت الولايات المتحدة في الحملة العسكرية الإسرائيلية واستهدفت منشأة فوردو النووية”.
وأضاف التقرير أن “ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران ستستأنف على الأرجح هجماتها ضد السفن في البحر الأحمر”، كما أن “الميليشيات الموالية لإيران في العراق وسوريا قد تحاول مهاجمة القواعد الأميركية هناك”

