السكة – المحطة الفلسطينية
في ظل الأجواء الأمنية المتوترة والتصعيد العسكري الخطير مع إيران، أعلنت شركة “العال” الإسرائيلية، الناقل الوطني لإسرائيل، عن تلقيها أكثر من 25 ألف طلب للسفر إلى خارج البلاد خلال أقل من 48 ساعة، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.
يأتي هذا التدافع غير المسبوق في وقت فرضت فيه الحكومة الإسرائيلية قيودًا على السفر وأعادت جدولة الرحلات الجوية بسبب مخاوف من ضربات صاروخية إيرانية محتملة، خصوصًا بعد الضربات الأمريكية المباشرة لمواقع نووية إيرانية.
تفاصيل عن عمليات الإجلاء:
- بدأت “العال” في تسيير ما أسمته بـ”رحلات إنقاذ” للمواطنين الإسرائيليين الراغبين في مغادرة تل أبيب، على أن تنطلق أولى هذه الرحلات اليوم
وفقًا لمصادر أمنية تحدثت إلى رويترز:
تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل بعد الضربات الجوية الأمريكية دفع الآلاف من الإسرائيليين، خاصة من رجال الأعمال والأجانب المقيمين، إلى طلب مغادرة البلاد خوفًا من تعرض تل أبيب ومدن أخرى لهجمات صاروخية.
التهديدات الإيرانية برد واسع على الهجمات جعلت احتمالية اندلاع نزاع إقليمي شامل أمرًا واقعيًا للغاية في تقدير المواطنين الإسرائيليين.
ارتفاع المخاطر على حركة الطيران المدني، بعد تحذيرات دولية بتجنب المجال الجوي فوق إسرائيل، زاد من حالة القلق العامة بين السكان.
الوضع في مطار بن غوريون:
- ازدحام شديد في صالات المطار، مع تقارير عن طوابير طويلة وتأخير في عمليات تسجيل السفر.
- شركات طيران أجنبية، مثل American Airlines وLufthansa، علّقت مؤقتًا رحلاتها من وإلى تل أبيب، ما فاقم أزمة الرحلات المتاحة

