السكة – محطة عرب تكساس
قال حاكم ولاية تكساس غريغ أبوت، يوم الثلاثاء، إن أكثر من 160 شخصًا يُعتقد أنهم في عداد المفقودين بعد مرور أربعة أيام على فيضانات مفاجئة أودت بحياة أكثر من 100 شخص خلال عطلة عيد الاستقلال الأميركي.
وأوضح أبوت أن العديد من المفقودين كانوا يتواجدون في منطقة هِل كانتري (Hill Country) الريفية وسط الولاية، لكنهم لم يكونوا مسجلين في أي مخيم أو فندق، ما صعّب على السلطات معرفة أعدادهم الدقيقة.
وتُعد الأراضي المنخفضة الممتدة على ضفاف نهر غوادالوبي (Guadalupe) مركزًا لعشرات المخيمات الصيفية، خاصة في الأعياد، وهو ما زاد من تعقيد جهود تحديد المفقودين.
وأشار الحاكم إلى أن القفزة الكبيرة في عدد المفقودين حدثت بعد أن أنشأت السلطات خطًا ساخنًا للعائلات للإبلاغ عن ذويهم، مؤكدًا:
“لن نتوقف حتى يتم العثور على كل شخص مفقود.”
وبحسب تصريحات أبوت خلال مؤتمر صحفي في بلدة هانت (Hunt)، بعد جولة جوية للمنطقة المنكوبة، فإن 161 من المفقودين يُعتقد أنهم كانوا في مقاطعة كير (Kerr County)، حيث تم بالفعل انتشال معظم الجثث.
وأكد الحاكم أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعهد بتقديم كل ما تحتاجه تكساس من مساعدات لتجاوز الكارثة، وأضاف:
“لم يتوقف عن التعبير عن حزنه العميق، خصوصًا على الفتيات الصغيرات اللاتي فقدن حياتهن.”
ومن المقرر أن يزور ترامب الولاية يوم الجمعة للاطلاع على الأوضاع عن كثب.
خلفية وأرقام متصاعدة
- عدد القتلى حتى الآن تجاوز 100 شخص، معظمهم من الأطفال والمراهقين الذين كانوا في مخيمات صيفية.
- التقارير الأولية أشارت إلى فقدان 27 فتاة، فيما لا يزال 10 مخيمين في عداد المفقودين وفق تقرير سابق.
تساؤلات حول الاستعداد والتحذيرات
في هذه الأثناء، واجه مسؤولو الطوارئ في تكساس أسئلة متزايدة حول غياب التحذيرات المبكرة من الفيضانات، خاصة في المناطق التي كانت تقيم فيها مخيمات للأطفال.
ولم يُعرف بعد ما إذا كانت هناك ثغرات في مراقبة الأحوال الجوية أو في أنظمة الإنذار، خصوصًا وأن الفيضانات اجتاحت المنطقة بسرعة كبيرة فاجأت السكان

