الجمعة, أبريل 24, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةإسرائيليون يتقدمون بمذكرة قانونية دعمًا للطالب الفلسطيني محسن مهدوي

إسرائيليون يتقدمون بمذكرة قانونية دعمًا للطالب الفلسطيني محسن مهدوي

السكة – محطة الجاليات العربية

قدّم 26 مواطن أمريكي ممن يحملون الحنسية الاسرائيلية  ويقيمون  في نيويورك مذكرة “صديق للمحكمة” (Amicus Brief) دعمًا للطالب الفلسطيني محسن مهداوي، الذي يواجه إجراءات ترحيل من الولايات المتحدة بسبب نشاطه المؤيد لفلسطين في جامعة كولومبيا.

مهداوي، البالغ من العمر 34 عامًا، حاصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة وولد في الضفة الغربية المحتلة، وكان قد استُهدف من قبل إدارة الرئيس دونالد ترامب بسبب نشاطه السياسي داخل الحرم الجامعي. ومن المقرر أن تنظر محكمة الاستئناف الفيدرالية للدائرة الثانية في قضيته خلال الأسابيع المقبلة.

المجموعة التي وقفت إلى جانبه تضم طلابًا وأعضاء هيئة تدريس في جامعات أميركية عدة، بينهم أساتذة في كولومبيا مثل ناور بن-يهويدا، ينون كوهين، وجيل إيال. وأوضح الموقعون في مذكرتهم أنهم شاركوا في مبادرات قادها مهداوي “لتعزيز الحوار بين الفلسطينيين والإسرائيليين والدفع نحو السلام”، معتبرين أن اعتقاله واحتجازه وجّه ضربة لهذه الجهود وأرسل رسالة خاطئة مفادها أن “الترويج للسلام في فلسطين/إسرائيل يتعارض مع السياسة الخارجية للولايات المتحدة”.

وأشاد الموقعون بمهدوي بوصفه “القوة الدافعة” وراء محاولات بناء جسور بين الطلبة الإسرائيليين والفلسطينيين في الولايات المتحدة، معبرين عن أملهم في أن تسهم هذه الجهود في “زرع بذور مستقبل أكثر سلامًا للشعبين في وطنهما المشترك”.

كمين واعتقال

في أبريل الماضي، وأثناء مقابلة التجنيس الخاصة به في ولاية فيرمونت، فوجئ مهداوي بعناصر من دائرة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE) الذين ألقوا القبض عليه. وفي مذكرة قضائية، اعتبر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن وجود مهدوي “يقوّض سياسة الولايات المتحدة في مكافحة معاداة السامية”.

لكن بعد أسبوعين من احتجازه، أمر قاضٍ فيدرالي في فيرمونت بالإفراج عنه، معتبرًا أن ما جرى يمثل “إساءة للعدالة” بحق شخص لم تُوجَّه إليه أي تهمة جنائية. إلا أن إدارة ترامب سارعت إلى استئناف القرار، مؤكدة أن المحكمة لم تكن تملك صلاحية إطلاق سراحه.

استهداف أوسع للنشطاء الفلسطينيين

لم يكن مهداوي الوحيد الذي استُهدف بسبب مواقفه. فقد طالت الإجراءات أيضًا زملاءه في كولومبيا، مثل محمود خليل، المقيم الدائم في الولايات المتحدة والذي احتُجز لأشهر في لويزيانا وفاته حضور ولادة طفله، والطالب يونصو تشونغ، بسبب تعبيرهما عن مواقف مؤيدة لفلسطين

المصدر ميدل إيست اي

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا