السبت, أبريل 25, 2026

الأكثر

الرئيسيةمحطة الجاليات العربيةكينيدي يثير الجدل لمطالبته بإعادة هيكلة “CDC” وإقالة ميرته

كينيدي يثير الجدل لمطالبته بإعادة هيكلة “CDC” وإقالة ميرته

السكة – محطة الجاليات العربية

يستعد وزير الصحة والخدمات الإنسانية روبرت إف. كينيدي جونيور لمواجهة أسئلة حادة في الكونغرس الأسبوع المقبل، بعد قراره المفاجئ بإقالة مديرة “مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها” (CDC) الدكتورة سوزان موناريز، رغم مرور أقل من شهر على تثبيتها في منصبها بموافقة مجلس الشيوخ.

إقالة موناريز، إلى جانب استقالات جماعية لعدد من كبار مسؤولي الوكالة، فجّرت موجة من القلق داخل الأوساط الطبية والديمقراطية، بينما رحّب الجمهوريون بخطوات الإدارة معتبرين أنها تصب في صالح إصلاح المؤسسة الصحية.

ومن المقرر أن يمثل كينيدي في 4 أيلول/سبتمبر أمام لجنة المالية في مجلس الشيوخ لمناقشة أجندة الرئيس دونالد ترامب الصحية للعام المقبل. رئيس اللجنة مايك كريبّو (جمهوري – أيداهو) قال إن كينيدي يضع “التصدي للأسباب الجذرية للأمراض المزمنة في صدارة أولويات الإدارة”، معرباً عن تطلعه لمعرفة تفاصيل خطة “لنجعل أميركا صحيّة مجدداً” (MAHA).

خلفيات الإقالة

صحيفة نيويورك تايمز كشفت أن إقالة موناريز جاءت بعد رفضها تنفيذ طلبين مباشرين: الأول إقالة فريقها القيادي في “CDC”، والثاني الالتزام بتبنّي جميع توصيات اللجنة الاستشارية للقاحات التي أعاد كينيدي تشكيلها سابقاً. فريقها القانوني اعترض على القرار، لكن البيت الأبيض تدخّل وأعلن إقالتها رسمياً.

الإدارة كلفت نائب كينيدي في الوزارة، جيم أونيل، بمنصب المدير المؤقت للوكالة. أونيل شغل سابقاً مناصب في وزارة الصحة خلال إدارة بوش الابن، كما كان مديراً تنفيذياً لمؤسسة “ثيل فاونديشن” الممولة من رجل الأعمال الجمهوري بيتر ثيل.

ريتشارد بيسير، الرئيس التنفيذي لمؤسسة “روبرت وود جونسون” والمدير السابق بالوكالة لـ”CDC” في عهد أوباما، أكد أن موناريز “رفضت أن تصبح مجرد أداة سياسية”، قائلاً: “طُلب منها إقالة كوادر قيادية مؤهلة، وكذلك توقيع توصيات لقاحات تتعارض مع العلم، لكنها رفضت الاثنين”.

أجندة “ماغا” ومخاوف العلماء

الإدارة أوضحت أن إصلاح “CDC” جزء من برنامج ترامب “لنجعل أميركا صحيّة مجدداً”. كينيدي هاجم في مقابلة على “فوكس نيوز” السياسات التقليدية للوكالة مثل الترويج للتطعيمات وتفلور المياه واعتبار الإجهاض ضمن خدمات الصحة العامة. وأضاف: “الوكالة في ورطة، وعلينا إصلاحها – وهذا ما نفعله الآن”.

كينيدي، المعروف بتشكيكه الطويل في اللقاحات، اتخذ خطوات لتقييد الحصول على لقاحات “كوفيد-19” خلال الأشهر الماضية، كما أعاد صياغة آلية إقرار اللقاحات داخل الوكالة، مفضّلاً التركيز على “السموم البيئية” التي يحمّلها مسؤولية أمراض مثل السمنة والتوحّد والمشاكل النفسية.

غير أن خبراء الصحة حذّروا من خطورة هذا التوجه. ديميتري داسكالاكيس، مدير المركز الوطني للتحصين والأمراض التنفسية في “CDC”، استقال بدوره الأربعاء قائلاً في رسالة:

“لم أعد قادراً على العمل في بيئة تُعامل الوكالة كأداة لتمرير سياسات لا تعكس الواقع العلمي، وتُصمّم لإلحاق الضرر بالصحة العامة لا تحسينها

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا