الجمعة, يوليو 3, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةميدل إيست آي : ترامب بارك الهجوم الاسرائيلي على الدوحة

ميدل إيست آي : ترامب بارك الهجوم الاسرائيلي على الدوحة

السكة – المحطة العربية

قال مسؤولون أميركيون وإقليميون لصحيفة ميدل إيست آي إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “بارك” الهجوم الإسرائيلي على الدوحة بقطر، الذي استهدف قيادات بارزة في حركة حماس.

ويبدو أن القصف سيمهّد لمرحلة جديدة من عدم الاستقرار في الشرق الأوسط.

ووفقًا لتقارير إعلامية، أصابت نحو 12 غارة جوية مبانٍ سكنية في الدوحة حوالي الساعة الرابعة مساءً بالتوقيت المحلي.

وذكرت ميدل إيست آي أن خالد مشعل، خليل الحية، زاهر جبارين، ومسؤولين بارزين آخرين في حماس نجوا من الهجوم.

لكن مصادر أكدت أن الضربة أدت إلى مقتل حمّام الحية، نجل خليل الحية، ومدير مكتبه جهاد لبّاد، فيما أصيب عدد آخر بجروح.

صمت اتصالات

قال مسؤولون إقليميون وأميركيون إن واشنطن أُخطرت مسبقًا بالهجوم.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن العملية كانت “عملية إسرائيلية مستقلة تمامًا”، مضيفًا: “إسرائيل بادرت بها، وإسرائيل نفذتها، وإسرائيل تتحمل كامل المسؤولية”.

وبحسب ما أفاد به بعض المسؤولين الأميركيين لـ ميدل إيست آي، فقد لوحظ “صمت في الاتصالات” مع مركز العمليات الأميركي في الدوحة، ما يوحي بأن قنوات الاتصال تم تعطيلها لتسهيل العملية.

ولم يتضح بعد نوع المقذوفات التي استخدمتها إسرائيل لمهاجمة الدوحة، لكن الولايات المتحدة وقطر تتشاركان في تنسيق أنظمة الدفاع الجوي – كما حدث حين استهدفت إيران قاعدة العديد الأميركية في يونيو الماضي.

تهديدات سابقة

أفاد مسؤول أميركي آخر لـ ميدل إيست آي بأنه، في ظل الضربات الإيرانية الأخيرة والتوترات الإقليمية، جرى تفعيل إجراءات الأمن في قطر، بما في ذلك أنظمة الإنذار المتقدم للدفاع الجوي.

ويقع مقر إقامة السفير الأميركي في حي كتارا بالدوحة، وهو أحد المناطق التي استهدفتها إسرائيل.

وكانت إسرائيل قد بدأت بتهديدات ضد مسؤولي حماس في الخارج منذ مطلع الصيف، حيث نشرت صحيفة معاريف العبرية في يونيو أن لدى إسرائيل “قائمة اغتيالات” بحق قادة الحركة.

لكن مسؤولين إقليميين وأميركيين كانوا يعتقدون على نطاق واسع أن إسرائيل ستمتنع عن تنفيذ ضربات في الدوحة.

تجدر الإشارة إلى أن قطر تُعتبر حليفًا رئيسيًا من خارج حلف الناتو بالنسبة للولايات المتحدة.

ورغم أن الدوحة ليست وجهة مفضلة للوافدين مثل دبي، فإنها برزت تدريجيًا كمركز أكثر هدوءًا للأجانب ورجال الأعمال العالميين

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا