الإثنين, أغسطس 24, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةهجوم مدينة غزة: هذا ما كشفته CNN

هجوم مدينة غزة: هذا ما كشفته CNN

السكة – المحطة الفلسطينية

تمركزت دبابات إسرائيلية على أطراف مدينة غزة الأربعاء استعدادًا لعملية برية مخطط لها في أكبر منطقة حضرية في القطاع، وفقًا لشهود عيان وصور الأقمار الاصطناعية.

ووسط الحشد العسكري، واصل عشرات الآلاف من الفلسطينيين مغادرة المدينة، التي قُدِّر عدد سكانها بحوالي مليون نسمة – نزح الكثير منهم بالفعل عدة مرات – قبل أن تعلن إسرائيل عن خططها للتوغل البري.

وفي حين أعلن الجيش الإسرائيلي الثلاثاء عن بدء العملية البرية، كشف شهود عيان وصور الأقمار الاصطناعية أن الدبابات لم تدخل المدينة بعد.

وتأتي العملية الإسرائيلية الجديدة في تحدٍّ للإدانة الدولية، وفي الوقت الذي حذّرت فيه الأمم المتحدة وجهات أخرى من أن الهجوم سيؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية المتردية بالفعل، حيث أُعلن رسميًا أن أجزاء من غزة تعاني من المجاعة. 


الثلاثاء، خلص تحقيق مستقل للأمم المتحدة للمرة الأولى إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية، وهو ما نفته إسرائيل. على مدار الـ 24 ساعة الماضية، استشهد  98 شخصًا في جميع أنحاء غزة، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية، مما رفع عدد الشهداء منذ بدء الحرب إلى أكثر من 65 ألف شخص.

ومن غير الواضح عدد الأشخاص الذين ما زالوا في مدينة غزة أو إلى أين يتجه أولئك الذين غادروا، حيث أن معظم جنوب غزة مكتظ بالفعل بالنازحين

وقال مسؤول عسكري إسرائيلي لشبكة CNN، الثلاثاء، إن معسكرات الخيام الضخمة في جميع أنحاء المدينة لا تزال مرئية في صور الأقمار الاصطناعية، لكن أكثر من 350 ألف شخص غادروا، وهو رقم لا يمكن لـCNNالتحقق منه بشكل 

نشر الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، تفاصيل عن طريق جديد يجب على المدنيين استخدامه لمغادرة المدينة. وقال إنه سيُسمح بالحركة على طول شارع صلاح الدين، الشريان الرئيسي بين الشمال والجنوب في المنطقة. 

وفيما يبدو أنه جهد لتسريع النزوح القسري من مدينة غزة، أعلن الجيش الإسرائيلي أن الطريق سيكون مفتوحًا لمدة 48 ساعة فقط، حتى ظهر الجمعة بالتوقيت المحلي.

صرّح أكرم أبو وطفة، البالغ من العمر 30 عامًا، لـ CNN، أنه وعائلته ناموا في شوارع حي الشيخ رضوان، شمال مدينة غزة، لمدة ثلاث ليالٍ، حتى عثروا على شاحنة لنقل بعض متعلقاتهم.

وقال أبو وطفة: “وصلنا إلى دير البلح (جنوب غزة) على قطعة أرض خالية، ونحاول شراء الخشب ولوازم الخيام”.

الدبابات لم تدخل المدينة بعد

وقال شهود عيان لـ CNN، الأربعاء، إن الدبابات والقوات الإسرائيلية تتجمع الآن في منطقة بركة الشيخ رضوان، شمال مدينة غزة مباشرة. وأظهرت صور الأقمار الاصطناعية ليوم الثلاثاء أن الدبابات تقدمت باتجاه مدينة غزة من مواقع سابقة، لكنها لم تدخل المدينة نفسها. 

وتحركت المركبات المدرعة حوالي كيلومترين من اتجاه معبر زيكيم على الحدود الشمالية لقطاع غزة مع إسرائيل. وحشد الجيش الإسرائيلي مجموعتين رئيسيتين من المركبات المدرعة في منطقة الشيخ رضوان، وفقًا للصور، مع مفارز إضافية من المركبات المدرعة متمركزة على طول الطرق المؤدية إلى إسرائيل.

وفيما يبدو أنه جهد لتسريع النزوح القسري من مدينة غزة، أعلن الجيش الإسرائيلي أن الطريق سيكون مفتوحًا لمدة 48 ساعة فقط، حتى ظهر الجمعة بالتوقيت المحلي.

صرّح أكرم أبو وطفة، البالغ من العمر 30 عامًا، لـ CNN، أنه وعائلته ناموا في شوارع حي الشيخ رضوان، شمال مدينة غزة، لمدة ثلاث ليالٍ، حتى عثروا على شاحنة لنقل بعض متعلقاتهم.

وقال أبو وطفة: “وصلنا إلى دير البلح (جنوب غزة) على قطعة أرض خالية، ونحاول شراء الخشب ولوازم الخيام”.

الدبابات لم تدخل المدينة بعد

وقال شهود عيان لـ CNN، الأربعاء، إن الدبابات والقوات الإسرائيلية تتجمع الآن في منطقة بركة الشيخ رضوان، شمال مدينة غزة مباشرة. وأظهرت صور الأقمار الاصطناعية ليوم الثلاثاء أن الدبابات تقدمت باتجاه مدينة غزة من مواقع سابقة، لكنها لم تدخل المدينة نفسها. 

وتحركت المركبات المدرعة حوالي كيلومترين من اتجاه معبر زيكيم على الحدود الشمالية لقطاع غزة مع إسرائيل. وحشد الجيش الإسرائيلي مجموعتين رئيسيتين من المركبات المدرعة في منطقة الشيخ رضوان، وفقًا للصور، مع مفارز إضافية من المركبات المدرعة متمركزة على طول الطرق المؤدية إلى إسرائيل.

تزايد الضغط العالمي

يستمر الغضب الدولي إزاء العملية الإسرائيلية في مدينة غزة في التصاعد. وأعلنت وزارة الخارجية الصينية الأربعاء معارضتها الشديدة للهجوم، وحثت إسرائيل على وقف عملياتها العسكرية في غزة فورًا.

كما أدانت قطر والمملكة العربية السعودية وكندا الهجوم الإسرائيلي، واقترحت المفوضية الأوروبية عقوبات تجارية تستهدف اسرائيل ووزراء اليمين الإسرائيلي المتشدد ردًا على الحملة المستمرة في غزة.

في حال موافقة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على هذه الإجراءات، فسيتم تعليق اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد وإسرائيل جزئيًا. وفي الأسبوع الماضي، صرّحت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، بأن المفوضية ستقترح “تعليق الامتيازات التجارية مع إسرائيل، ومعاقبة الوزراء المتطرفين والمستوطنين العنيفين، وتعليق الدعم الثنائي لإسرائيل”.

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إن “الهدف ليس معاقبة إسرائيل، بل تحسين الوضع الإنساني في غزة”.

ومع ذلك، أبدت بعض الدول الأعضاء تحفظاتها على هذه الخطوة الشاملة. يُعدّ الاتحاد الأوروبي أكبر شريك تجاري لإسرائيل، حيث يستحوذ على 32% من إجمالي تجارة إسرائيل في السلع، وفقًا لبيانات عام 2024، وفقًا للمفوضية الأوروبية.

وصرّح وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بأن الخطوة الأوروبية “مشوّهة أخلاقيًا وسياسيًا”، مضيفًا أن “التحركات ضد إسرائيل ستضر بمصالح أوروبا نفسها”.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا