الأربعاء, أغسطس 19, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الدوليةروسيا تسلّم إيران مقاتلات «ميغ-29» لتعزيز سلاح الجو

روسيا تسلّم إيران مقاتلات «ميغ-29» لتعزيز سلاح الجو

السكة – المحطة الدولية – ترجمة

أكد برلماني إيراني أن مقاتلات روسية من طراز ميغ-29 وصلت إلى إيران، في خطوة تمنح سلاح الجو الإيراني دفعة مؤقتة بينما ينتظر الحصول على المقاتلات الأكثر تطورًا من طراز سوخوي سو-35.

وقال أبوالفضل ظهره‌وند، عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان، إن هذه الطائرات تمثل “حلًا قصير المدى” لتعزيز قدرات إيران الدفاعية إلى حين تسلّم أنظمة أكثر تقدمًا، مضيفًا:

“بمجرد اكتمال هذه المنظومات، سيدرك أعداؤنا لغة القوة”.

أهمية الخطوة

تأتي عملية التسليم بعد الحرب الأخيرة التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، والتي كشفت هشاشة قدرات إيران الجوية والدفاعية. فقد تمكنت الضربات الإسرائيلية من استهداف مواقع ومنظومات دفاعية حساسة، ما دفع طهران إلى تسريع خطط التحديث العسكري.

يرى مراقبون أن وصول المقاتلات الروسية يمثل إشارة واضحة إلى نية إيران إعادة بناء قوتها الجوية وتعزيز قدرتها على الردع في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في التوترات.

التفاصيل العسكرية

أوضح ظهره‌وند أن المقاتلات تمركزت في قاعدة شيراز الجوية، كاشفًا أيضًا عن صفقات موازية تشمل منظومات دفاع جوي صينية من طراز HQ-9 وأخرى روسية من طراز S-400 ستصل إلى إيران بـ“أعداد كبيرة”.

ورغم هذه الإمدادات، ما تزال طهران تعتمد بشكل أساسي على مقاتلات أميركية قديمة تعود إلى ما قبل ثورة 1979، إلى جانب عدد محدود من الطائرات الروسية المحدثة محليًا. وقد زادت الضغوط على إيران بعد تدمير آخر منظومة روسية من طراز S-300 كانت تمتلكها، ما خلّف ثغرات كبيرة في شبكة الدفاع الجوي.

وللتعويض، طوّرت إيران أنظمة محلية مثل بافار-373 بعيدة المدى، ومنظومات خرداد وصياد، إضافة إلى صواريخ آرمان المضادة للصواريخ الباليستية وS-200 “قاهر”.

ورقة قوة سياسية

إلى جانب البعد العسكري، تسعى طهران لاستخدام هذه القدرات كورقة ضغط دبلوماسية. وأشار ظهره‌وند إلى أن هذه الصفقات تشكل “بطاقة انتصار” في مواجهة التهديد الأوروبي بإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة، مؤكدًا:

“لا يجب أن ننظر إلى الأمر بسلبية، فهو يعزز موقفنا على طاولة المفاوضات”.

ما الذي سيأتي؟

تدل مؤشرات عدة على أن إيران ماضية في عملية تحديث شاملة لقواتها الجوية والدفاعية، عبر المزيد من عمليات التسليم الروسية والصينية. خطوة من شأنها إعادة رسم موازين القوة في المنطقة، وتعقيد حسابات إسرائيل العسكرية، وزيادة الضغوط على النفوذ الأميركي في الشرق الأوسط

المصدر : نيوز ويك

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا