الأحد, مايو 31, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةسفن “أسطول الصمود” تعرضت لملاحقة من بارجة إسرائيلية

سفن “أسطول الصمود” تعرضت لملاحقة من بارجة إسرائيلية

السكة – المحطة الفلسطينية

قال نشطاء يشاركون في أسطول الصمود العالمي (GSF) المتجه إلى غزة إن إحدى سفنه تعرّضت لمواجهة مع بارجة إسرائيلية في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، قبل أن تستعيد مسارها نحو القطاع.

وأوضح المنظمون أن سفينة “ألما”، إحدى السفن الرئيسية في الأسطول، تعرضت لـ”ملاحقة عدائية” استمرت عدة دقائق من قِبل بارجة إسرائيلية قامت بقطع الاتصالات على متنها، ما أجبر قبطانها على القيام بمناورات لتجنب الاصطدام. وأشار النشطاء إلى أن السفينة الإسرائيلية كررت ما وصفوه بـ”المناورات الاستفزازية” ضد سفينة أخرى تُدعى “سيريوس”.

وأكد النشطاء أن أجهزة الاتصال والتصوير والبث المباشر تعطلت أثناء الحادث، ما زاد من خطورة الموقف.

إسرائيل تواصل التعهد بالمنع

تؤكد إسرائيل أنها لن تسمح للأسطول بالوصول إلى غزة، بعد أن منعت محاولتين سابقتين لنشطاء دوليين لنقل مساعدات بحرية في شهري يونيو ويوليو الماضيين.

ويضم الأسطول الحالي أكثر من 40 قاربًا على متنها نحو 500 مشارك، بينهم سياسيون إيطاليون والناشطة البيئية السويدية غريتا ثونبرغ. وقال المنظمون إن القافلة البحرية باتت على بُعد أقل من 90 ميلاً بحريًا من شواطئ غزة بعد ظهر الأربعاء، وهي منطقة سبق أن اعترضت فيها إسرائيل أساطيل مماثلة.

لكن مسؤولًا سابقًا في الاستخبارات البحرية الإسرائيلية رجّح أن يتريث الجيش الإسرائيلي في التدخل إلى أن تقترب السفن أكثر من الساحل، لتجنب أي احتكاك مع السفن التابعة لبحريات أخرى.

دعوات أوروبية للتهدئة

إيطاليا واليونان دعتا إسرائيل إلى ضمان سلامة النشطاء، كما حثّتا المشاركين في الأسطول على قبول اقتراح يقضي بإنزال المساعدات في قبرص ليتولى الكنيسة الكاثوليكية توزيعها داخل غزة. وجاء في البيان المشترك أن أي مبادرات منفردة قد تُستغل من “الجهات الرافضة للسلام”، في إشارة إلى الخطة الأميركية الأخيرة لإعادة إعمار غزة.

من جانبها، حذرت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني من أن المضي بالرحلة قد يمنح ذريعة “لمن يريدون تقويض الأمل بإنهاء الصراع”.

أما وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر، فطالب النشطاء بوقف رحلتهم قائلاً على منصة “إكس”: “رجاءً، انقلوا أي مساعدات عبر ميناء قبرص، أو ميناء أشكلون الإسرائيلي، أو أي ميناء آخر في المنطقة بطريقة سلمية.”

إصرار النشطاء

رغم ذلك، شدد منظمو الأسطول على أنهم لن يتراجعوا، قائلين:

“المطلب الإنساني لكسر الحصار لا يمكن أن يعود أدراجه إلى الميناء

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا