السكة – المحطة العربية
شهد محيط السفارة المصرية في تل أبيب مساء الخميس حادثًا أمنيًا محدودًا، بعدما أطلق أحد حراس السفارة الإسرائيليين النار على سيارة قال إنها كانت تتحرك “بشكل مريب” قرب البوابة الرئيسية للمبنى الدبلوماسي، دون وقوع إصابات.
تفاصيل الحادث
وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان رسمي إن “شرطيًا يعمل حارسًا في السفارة المصرية أطلق النار على مركبة مشبوهة اقتربت من مبنى السفارة”، مؤكدة أن خلفية الحادث قيد الفحص، وأنه “لا توجد مؤشرات على أن الواقعة ذات طابع أمني أو إرهابي”.
وأوضحت القناة الإسرائيلية “I24 News” أن التحقيقات الأولية بيّنت أن سائق توصيل حاول التوقف في موقف سيارات تابع للسفارة، لكن الحارس منعه من ذلك. وبعد نقاش بين الطرفين، عاد السائق إلى مركبته استعدادًا للمغادرة، إلا أن الحارس سقط أرضًا أثناء تحرك السيارة وأُصيب بجروح طفيفة، فأطلق رصاصة في الهواء.
الشرطة تعثر على السائق والمركبة
وأضافت صحيفة Ynet العبرية أن الشرطة هرعت إلى المكان وعثرت لاحقًا على المركبة في أحد شوارع تل أبيب، واحتجزت السائق – وهو شاب يبلغ من العمر 22 عامًا من مدينة “ريشون لتسيون” – لاستجوابه.
في المقابل، أكدت شرطة تل أبيب لموقع Srugim الإسرائيلي أن الحادث “لا يُعتبر عملاً أمنيًا”، وأن الفحص جارٍ لتحديد ما إذا كانت هناك إساءة تقدير من جانب الحارس.
ردود الفعل المصرية
حتى مساء الخميس، لم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات المصرية بشأن الحادث أو الإجراءات المتخذة لحماية الطاقم الدبلوماسي في تل أبيب.
سياق أوسع
يأتي الحادث وسط توتر أمني متزايد في إسرائيل بعد سلسلة من الإنذارات الأمنية في تل أبيب والقدس، حيث شددت الشرطة إجراءات التفتيش حول السفارات الأجنبية والمؤسسات الحساسة، تحسبًا لأي محاولات استهداف.
بينما تصف الشرطة الإسرائيلية الحادث بأنه “غير أمني”، يرى مراقبون أن مثل هذه الوقائع الحساسة تُبرز هشاشة الوضع الأمني الداخلي في إسرائيل، وضرورة مراجعة بروتوكولات التعامل بين الأجهزة الأمنية والسفارات الأجنبية لضمان عدم تكرار حوادث مشابهة مستقبلاً

