السكة – المحطة الأخيرة
شهد وسط روما اليوم الإثنين انهياراً جزئياً لبرج من العصور الوسطى كان قيد الترميم، مما أدى إلى محاصرة أحد العمال تحت الأنقاض، على ما أعلنت السلطات.
ويقع البرج في منطقة مزدحمة، قبالة المنتدى الإمبراطوري “فوري إمبريالي” وعلى مقربة من الكولوسيوم الذي يُعَد أهم موقع سياحي في إيطاليا.
وأفاد ناطق باسم جهاز الإطفاء في تصريح لوكالة “الصحافة الفرنسية” بإجلاء ثلاثة عمال كانوا داخل البرج، نُقل أحدهم إلى المستشفى في حال حرجة، لكنّ مسؤولاً من مكتب رئيس البلدية قال للوكالة إن أحد العمال لا يزال موجوداً بين الأنقاض.
وكان رئيس بلدية روما روبرتو غوالتييري ووزير الثقافة الإيطالي أليساندرو جولي حاضرين بينما فرض عناصر الإطفاء طوقاً حول موقع الحادثة وتولوا إبعاد الحشود.
وشهد مراسل وكالة “الصحافة الفرنسية” انهياراً جزئياً ثانياً في البرج بعد نحو ساعتين، مما أدى إلى تصاعد سحب من الغبار مجدداً.
واستخدم رجال الإطفاء رافعات للوصول إلى نوافذ البرج، بينما دخلت طائرة مسيّرة من نافذة أخرى لاستكشاف المكان.
وقال أحد العمال الذين كانوا موجودين في الداخل وقت الانهيار الأول لوكالة “الصحافة الفرنسية” إنه تمكن من الخروج عبر شرفة.
ويجري ترميم “توريه دي كونتي” الذي شُيِّد في مطلع القرن الـ13، بتمويل من الاتحاد الأوروبي .
(الإندبندنت)

