السكة – محطة عرب تكساس
هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إدارة بايدن وما وصفه بـ”السياسة التصحيحية المفرطة” أثناء إحياء ذكرى المحاربين القدامى يوم الثلاثاء.
في أول احتفال بيوم المحاربين القدامى خلال ولايته الثانية، استخدم ترامب كلمته في مقبرة أرلينغتون الوطنية لعرض سياساته والتأكيد على قوة الجيش الأمريكي.
وقال ترامب في خطابه: “نحن لا نحب أن نكون سياسيين بشكل صحيح، لذلك لن نكون كذلك بعد الآن. من الآن فصاعدًا، عندما نخوض حربًا، سنفعل ذلك لسبب واحد فقط: النصر.”
و جدد الرئيس التزامه بتغيير اسم “يوم المحاربين القدامى” إلى “يوم النصر في الحرب العالمية الأولى”، قائلاً:
“في عهد إدارة ترامب، نعيد الفخر وروح الانتصار إلى الجيش الأمريكي، ولهذا السبب قمنا رسميًا بإعادة تسمية وزارة الدفاع إلى اسمها الأصلي: وزارة الحرب.”
وغالبًا ما يخرج ترامب عن الأعراف الرئاسية بخطابات تحمل رسائل حزبية حتى في المناسبات الوطنية، إذ سبق أن أدلى بتصريحات سياسية مماثلة خلال خطابه في يوم الذكرى “ميموريال داي”.
الوضع الحالي: القوة العسكرية الأمريكية موجهة حاليًا نحو حملة في منطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ الشرقي ضد من تصفهم واشنطن بـ”الإرهابيين المرتبطين بالمخدرات”، وهي حملة أثارت تساؤلات من الحزبين بشأن الأساس القانوني للضربات.
ودخلت مجموعة حاملات الطائرات جيرالد فورد يوم الثلاثاء نطاق قيادة القيادة الجنوبية الأمريكية لدعم العملية، التي أسفرت عن مقتل 76 شخصًا منذ سبتمبر، مما زاد التكهنات حول توسع الحملة العسكرية.
وقد جاء خطاب الرئيس بعد أن أقر مجلس الشيوخ حزمة تشريعية من الحزبين لإنهاء الإغلاق الحكومي، رغم تعهد بعض الديمقراطيين في مجلس النواب، بمن فيهم الزعيم هاكيم جيفريز، بمواصلة معارضة الصفقة.
وخلال فترة التوقف الحكومي، لجأ البيت الأبيض إلى وسيلة التفافية قانونيًا مثيرة للجدل لدفع رواتب الجنود.
وقال ترامب وسط تصفيق الحضور:
“نحن نعيد فتح بلادنا، وكان ينبغي ألا تُغلق أبدً” ويقصد الإغلاق الحكومي
المصدر : اكسيوس

