السكة – المحطة الفلسطينية – اسرائيليات
رفض الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ طلباً رسمياً من الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإصدار عفو عن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووقف محاكمته في قضايا الفساد، مؤكداً أن تلبية الطلب «تخرق القانون».
وأوضح مكتب هرتسوغ، في بيان، أن الرئيس «يُكنّ احتراماً كبيراً لترمب ويدرك دعمه لإسرائيل»، لكنه شدد على أن العفو لا يُمنح إلا بعد إدانة قضائية وتقديم طلب رسمي يتضمن اعترافاً بالجريمة واعتذاراً عنها وفق القواعد المعمول بها.
ويواجه نتنياهو اتهامات بالفساد وخيانة الأمانة في ثلاث قضايا معروفة بملفات 1000 و2000 و4000، فيما فشلت محاولات التوصل إلى صفقة ادعاء مع النيابة بسبب رفضه الاعتراف بالذنب أو التخلي عن الحكم.
ترمب، الذي يرى أن الاتهامات ضد نتنياهو «سخيفة»، دعا في رسالته هرتسوغ إلى منحه «عفواً كاملاً»، واصفاً إياه بأنه «قائد حرب حازم» وركيزة أساسية في اتفاقيات أبراهام.
لكن طلب ترمب قوبل برفض من المعارضة الإسرائيلية والجهاز القضائي، الذين أكدوا أن إسرائيل «ليست وصاية أميركية» وأن القانون يشترط الاعتراف بالذنب قبل العفو.
في المقابل، حذر مسؤولون أميركيون من أن ضغوط ترمب على هرتسوغ قد تؤجج الخلافات الداخلية في إسرائيل وتعرقل تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام الخاصة بغزة، التي تتضمن انسحاباً تدريجياً من ممر فيلادلفيا وإعادة إعمار القطاع

