الخميس, أبريل 16, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةترامب : قرار تصنيف الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية بات جاهزاً

ترامب : قرار تصنيف الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية بات جاهزاً

السكة – محطة عرب تكساس

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريح حصري لموقع Just the News، أنه سيُصدر خلال أيام قراراً بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين كـ”منظمة إرهابية أجنبية”، مؤكداً أن الخطوة ستتم “بأقوى العبارات” وأن الوثائق النهائية “قيد الإعداد”.

ويأتي هذا الإعلان بعد نشر الموقع تحقيقاً موسعاً حول أنشطة الجماعة وتصاعد المخاوف داخل الإدارة الأمريكية من دورها في تغذية التطرف وزعزعة استقرار الشرق الأوسط. وكان ترامب قد بحث هذا التحرك منذ ولايته الأولى دون أن يكتمل آنذاك.

تكساس تتقدم بخطوات منفردة

التحرك الفدرالي المرتقب تزامن مع خطوة بارزة على مستوى الولايات، إذ أصدر حاكم تكساس الجمهوري غريغ أبوت قراراً بتصنيف الإخوان المسلمين ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR) كـ”منظمات إرهابية أجنبية ومنظمات إجرامية عابرة للحدود”، مانعاً أعضاءها من امتلاك العقارات داخل الولاية. وقد ردّت CAIR باتهام أبوت بتأجيج “الكراهية ضد المسلمين” ورفعت دعوى قضائية للطعن في القرار.

وعمّقت تكساس موقفها بتوجيهات جديدة للحاكم تقضي بإطلاق تحقيقات جنائية تستهدف نشاط الجماعتين، بدعوى رصد ومحاربة أي محاولات لـ”فرض الشريعة الإسلامية بشكل يخالف دستور الولاية”.

تحركات في الكونغرس وضغوط دبلوماسية

يدعم عدد من النواب الجمهوريين وبعض الديمقراطيين جهود الإدارة الأمريكية لتصنيف الجماعة، كما أشار وزير الخارجية ماركو روبيو في أغسطس الماضي إلى أن الملف “قيد العمل”، لكنه يتطلب دراسة معمّقة لتعدد فروع الإخوان حول العالم.

وقد سبقت دول عربية عدة هذا التوجه، أبرزها مصر والسعودية والإمارات والبحرين، التي صنفت الجماعة على أنها تنظيم إرهابي أو حظرت أنشطتها بالكامل.

موقف الجماعة

الإخوان المسلمون، الذين لم يردّوا على طلب للتعليق، كانوا قد أصدروا في 2019 بياناً يرفض مساعي تصنيفهم، مؤكدين تمسكهم بـ”العمل السلمي” وبقائهم “أقوى من أي قرار”.

إرث تاريخي مثير للجدل

تأسست الجماعة عام 1928 على يد حسن البنا، وارتبطت فكرياً بشخصيات بارزة مثل سيد قطب، التي ألهمت عدداً من التنظيمات الجهادية الحديثة. وتشير تقارير بحثية إلى أن الجماعة كانت منطلقاً لأفكار تبنتها حركات مثل القاعدة، داعش، وحماس.

تحذيرات بحثية من “التمدد الهادئ”

أصدرت مراكز أبحاث غربية، بينها مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات ومعهد دراسة معاداة السامية العالمي، تقارير تحذر من “استراتيجية التمكين التدريجي” التي تعتمدها الجماعة في أوروبا والولايات المتحدة، وتصفها بأنها “باب أيديولوجي” قد يقود بعض أعضائها نحو التنظيمات العنيفة.

خطوة تثير جدلاً داخلياً وخارجياً

يُتوقع أن يشعل القرار المرتقب جدلاً واسعاً داخل الولايات المتحدة، لما له من تداعيات على منظمات إسلامية محلية وعلاقات واشنطن مع حلفائها في الشرق الأوسط. كما يطرح تساؤلات حول كيفية تطبيق التصنيف بالنظر إلى تشعب فروع الجماعة عبر العالم.

وبينما يرى مؤيدو الخطوة أنها ضرورية لمواجهة “الإرهاب العالمي”، يحذّر منتقدون من تأثيرها على الحريات المدنية والجاليات المسلمة داخل الولايات المتحدة

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا