السكة – محطة عرب تكساس
ترامب يفجّر مفاجأة: وقف الهجرة من “دول العالم الثالث” وترحيل من لا يُعدّون “أصولاً نافعة” لأميركا!
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في خطوة وُصفت بالأشدّ منذ تولّيه ولايته الثانية، أنه سيُقدم على “تجميد الهجرة بشكل دائم من جميع دول العالم الثالث”، مع وعود بعمليات ترحيل واسعة تطال كل من يعتبرهم “غير نافعين” للولايات المتحدة.
وجاء إعلان ترامب عبر منشور على منصّة «تروث سوشال»، عقب حادثة إطلاق النار التي قُتل فيها اثنان من عناصر الحرس الوطني في ولاية وست فرجينيا على يد مشتبه به من أصل أفغاني في العاصمة واشنطن، وهو ما استغله الرئيس لتجديد خطابه المتشدد حول الهجرة والأمن.
وقال ترامب في منشوره:
“سأقوم بوقف الهجرة نهائياً من كل دول العالم الثالث، للسماح للنظام الأميركي بأن يتعافى بالكامل، وإنهاء ملايين القبولات غير الشرعية التي أصدرها بايدن، بما في ذلك تلك الموقعة عبر القلم الآلي. كما سنُزيل كل من لا يشكل إضافة صافية لأميركا أو غير قادر على حبّ هذا البلد”.
وشدد ترامب على أنه سيلغي “جميع المنافع الفيدرالية والدعم المقدم لغير المواطنين”، كما سيعمل على “سحب الجنسية من المهاجرين الذين يقوّضون السلم الداخلي”، إضافة إلى “ترحيل أي أجنبي يُعدّ عبئاً عاماً، أو خطراً أمنياً، أو غير متوافق مع الحضارة الغربية”.
وربط ترامب تراجع التقدم التكنولوجي وتدهور مستوى المعيشة بتزايد الهجرة خلال السنوات الماضية، معتبراً أن سياسات بايدن “أسهمت في إغراق البلاد بمهاجرين غير مدققين”.
وسبق لترامب أن فرض حظراً مماثلاً عام 2017 على دخول مواطني سبع دول ذات غالبية مسلمة، قبل أن يتم تعديل القرار ثم إبطاله في عهد الرئيس بايدن عام 2021. لكنه أعاد وتوسّع في الحظر منتصف العام الجاري، ليشمل 12 دولة، عقب حادثة هجوم نفذها مصري على تجمع مؤيد لإسرائيل في كولورادو.
وتعرض الإعلان الجديد لانتقادات واسعة من منظمات حقوقية، بينها «العفو الدولية» و«هيومن رايتس فيرست»، اللتين قالتا إن القرار “ينشر الكراهية ويضر باللاجئين والفئات الأشد ضعفاً”. في المقابل، يرى داعمو ترامب أنه يملك “تفويضاً شعبياً” للحد من الهجرة “غير الآمنة”.
واختتم ترامب منشوره بعبارة مثيرة للجدل مخاطباً من وصفهم بـ“من يكرهون ويسرقون ويدمّرون”: “لن تبقوا هنا طويلاً”.
ومن المتوقع أن يواجه القرار موجة جديدة من الطعون القانونية، ما قد يؤخر تنفيذه لأسابيع مقبلة .

