السكة – المحطة الفلسطينية- كتب تأبط شراً
يبدو أنّ أملاك منظمة التحرير في لبنان قررت فجأة أن تتحوّل إلى أشباح عقارية.. موجودة على الورق فقط، ومصيرها «الله أعلم».
السفير الفلسطيني السابق في لبنان أشرف دبور فجّرها:
«الأملاك انباعت برخص التراب.. وإذا بدكم التفاصيل، خلوها لوقتها»
طبعًا الشعب الفلسطيني مش ناقصه مفاجآت: 61 سنة منظمة تحرير.. والنتيجة؟
الناس بتشوف فُتات… وناس تانية بتشوف مليارات!
«أبو الرأسمالية الوطنية» يصل بيروت
بحسب المصادر: ياسر عباس — نجل الرئيس محمود عباس — طار إلى بيروت مش للسياحة، بل لـ«تقصّي الممتلكات» المشاع عنها أنها سُجِّلت بأسماء نافذين.
رفقته مسؤول لجنة التحقيق وائل اللافي.
الغاية المعلنة: حماية أملاك المنظمة.
الغاية المتداولة: «نحط إيدنا عليها قبل غيرنا»… بحسب المصادر طبعًا.
وتقول تسريبات لبنانية إن اللجنة بدأت تقرع أبواب سياسيين ومستثمرين وإعلاميين:
«يا حلوين.. تفضّلوا رجّعوا الشقق والعقارات اللي كتبناها بإسمكم زمان!»
قيمة الأملاك؟ مصادر تتحدث عن مئات ملايين الدولارات.
وإذا ظبط «الشق اللبناني»… الآتي أعظم: دور سوريا جاي!
المنظمة: من ثورة تحرّر… إلى ثروة تتحيّر
سؤال الشارع الفلسطيني:
وين راحت مليارات المنظمة اللي لفّت العالم باسم القضية؟
أموال طارت مع مشاريع سُجّلت بأسماء أشخاص، مات أكثرهم… وراحت الفلوس معهم!
هذا على لسان القيادي الفتحاوي حسام خضر، مش من عندنا.
النائب حسن خريشة لخصها:
«الفساد كان وما زال مستمرًا، وبأسماء الأزواج والأولاد كمان!»
مؤسسة «صامد» كانت الزلمة الشقيّانة… اشتغلت تدريب، مصانع، زراعة، نشر، سينما…
ثم «صامد» اختفى،
والفلوس؟ انصدمت!
اعترافات «وزير مش وزير في دولة مش دولة»
الوزير السابق شوقي العيسة كشف لقطة من فيلم طويل:
جاءه مندوبان من مكتب الرئيس… ومعهم كتاب جاهز لتوقيعه!
الموضوع؟
أراضي ضخمة للمنظمة في دولة عربية… المطلوب توقيع واحد
وتنتقل «الملكية» لأخ الشخص الواصل هناك… ومن ثم «استثمارها لصالح المنظمة» — يعني للمنظمة.. طبعًا.. أكيد.. 😏
العيسة مزّق الورقة:
«من أنا لأوقع على أملاك الشعب باسم أفراد؟»
تحية احترام… قبل أن تُطفأ الأنوار مجددًا على الحقيقة.
أرقام مرعبة… لو صحّت!
دراسة الباحث وائل سعيد (2010):
32 مليار دولار من أموال المنظمة ذهبت «مع الريح» نتيجة تسجيل الأصول بأسماء أشخاص
المدير السابق لبنك فلسطين عصام أبو عيسى قال:
القيادة تملك 30 مليار دولار بحسابات خارجية
و2 مليار دولار في الداخل
يعني باختصار:
الشعب بدو يعيش…
والمليارات بدها تتخفّى!
الخلاصة الساخرة جدًا:
- منظمة تحرّر تحوّلت إلى شركة قابضة
- الحسابات «مقاومة» لكن من المساءلة
- الأملاك «محرّرة» لكن من الملكية العامة
- وعنوان المرحلة:
كل شي إلو صاحب… إلا

