السكة – محطة الجاليات العربية
ظهر أعضاء من فرع فيلادلفيا لما يُعرف باسم «حزب الفهود السود للدفاع عن النفس» في مظاهرة مناهضة لوكالة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE) نُظّمت الأسبوع الماضي أمام مبنى بلدية فيلادلفيا، مؤكدين أن وجودهم جاء «لحماية الجمهور» عقب مقتل رينيه نيكول غود برصاص عميل فيدرالي في مدينة مينيابوليس.
وارتدى أفراد المجموعة سترات سوداء تحمل شعار النمر، وقبعات بيريه، وكانوا يحملون علنًا أسلحة نارية ذات طابع عسكري، قالوا إن حملها قانوني بموجب قوانين ولاية بنسلفانيا.
وقال بول بيردسونغ، الذي عرّف نفسه بأنه رئيس فرع فيلادلفيا، إن حضورهم يهدف إلى ردع العنف وحماية المتظاهرين. وفي تعليق له على حادثة إطلاق النار التي وقعت في 7 يناير، والتي قُتلت فيها غود على يد عميل من ICE يُدعى جوناثان روس في مينيابوليس، قال بيردسونغ لصحيفة فيلادلفيا إنكوايرر:
«هذا ما كان ليحدث لو كنا هناك. لم يكن أحد سيتعرض للأذى».
وأضاف بيردسونغ بلهجة تحذيرية:
«لن يقترب أي عميل من ICE مني أبدًا. امرأة غير مسلحة قُتلت على يد ICE. إذا كنتم تعتقدون أنكم ستأتون لقمع الناس ونحن واقفون هنا، فجربوا وستعرفون العواقب».
ووصف بيردسونغ الجماعة بأنها امتداد لحزب الفهود السود الأصلي الذي تأسس عام 1966 على يد هيوي بي. نيوتن وبوبي سيل، والذي اشتهر آنذاك بتنظيم دوريات مسلحة لمراقبة سلوك الشرطة، إلى جانب برامج اجتماعية مثل وجبات الإفطار المجانية، والعيادات الصحية، والمدارس المجتمعية.
وقال بيردسونغ في بيان:
«نحن نفس حزب الفهود السود الذي كان موجودًا في الماضي، لكننا اليوم أكثر حدة».
وتدعو الجماعة إلى إلغاء وكالة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE)، ومحاسبة الرئيس دونالد ترامب وإدارته على سياسات إنفاذ قوانين الهجرة.
وأضاف بيردسونغ:
«من يخدمون في مناصب عامة يجب أن يخشوا الشعب… يجب أن يخشوا عدم رضا الناس عن أدائهم، لا أن يشعروا بأنهم طغاة أو متنمرون فقط لأنهم يحملون السلاح ويرتدون الدر

