الخميس, فبراير 12, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الدوليةوثيقة : مزاعم بتدريب إبستين كـ«عميل استخبارات»…

وثيقة : مزاعم بتدريب إبستين كـ«عميل استخبارات»…

السكة – المحطة الدولية

كشفت وثيقة صادرة عام 2020 عن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI)، أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي أُفرج عنها مؤخرًا، تفيد بأن الملياردير الراحل والمدان بجرائم اعتداء جنسي على قاصرات “تلقى تدريبًا استخباراتيًا” وجرى اعتباره — بحسب المصدر  — “عميلًا مُستقطَبًا” لصالح جهاز الموساد الإسرائيلي.

الوثيقة، المصنّفة كتقرير “مصدر بشري سري” (CHS)، تتناول معلومات مرتبطة باحتمال وجود “تأثير داخلي أو خارجي غير مناسب على العملية الانتخابية في الولايات المتحدة”. غير أن المصدر — الذي لم يُكشف عن هويته — توسّع في طرح ادعاءات متعددة تتعلق بإبستين وشخصيات سياسية وقانونية بارزة.

ما الذي تقوله الوثيقة؟

بحسب التقرير،الذي نشرته صحيفة “ميديل إيست آي “أفاد المصدر بأنه دوّن ملاحظات خلال مكالمات هاتفية بين إبستين وأستاذ القانون في جامعة هارفارد آلان ديرشوفيتز، مدّعيًا أن تفاصيل تلك المكالمات كانت تُنقل إلى جهاز الموساد.

كما زعم أن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك كان يرى بنيامين نتنياهو “مجرمًا”، وأن نقاشات عديدة حول إبستين أدت — وفقًا للمصدر — إلى قناعة بأنه “عميل استخبارات مُستقطَب”.

كما نقل التقرير عن المصدر قوله إن ديرشوفيتز أخبر محاميًا أميركيًا آخر بأن إبستين “ينتمي إلى أجهزة استخبارات أميركية وأخرى حليفة”، مضيفًا ادعاءات أخرى من بينها مزاعم غير موثقة عن صلات استخباراتية بشخصيات ومؤسسات مختلفة.

يُشار إلى أن هذه المعلومات تستند إلى رواية مصدر واحد فقط ورد اسمه مرة واحدة في الملفات تحت رقم تعريف خاص، ولم تُعرض في الوثيقة أدلة مستقلة تؤكد صحة تلك الادعاءات. كما لم يصدر تعليق رسمي من السلطات الأميركية يؤكد أو يثبت صحة المزاعم الواردة.

وتتضمن الملفات إشارات إلى علاقات طويلة الأمد بين إبستين وإيهود باراك، من بينها تقديم استشارات في مجالات تكنولوجية، ومناقشات بشأن شركات ومشاريع دولية ورسوم استشارية لشخصيات سياسية بارزة. كما أورد المصدر مزاعم أخرى تتعلق بشركات استثمارية وعلاقات سياسية دولية، دون تقديم تفاصيل موثقة.

من جانبه، علّق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عبر منصة “إكس” قائلًا إن العلاقة الوثيقة بين إبستين وباراك “لا تشير إلى أن إبستين عمل لصالح إسرائيل، بل تُثبت العكس”، مضيفًا أن باراك — وفق وصفه — سعى لسنوات إلى تقويض الحكومة الإسرائيلية المنتخبة.

الوثيقة أثارت موجة جديدة من الجدل حول شبكة علاقات إبستين الدولية، لكنها تعتمد بشكل أساسي على شهادة مصدر واحد ومزاعم غير مؤكدة، ما يجعلها محل نقاش وتحليل إعلامي أكثر من كونها دليلًا قاطعًا على نشاط استخباراتي فعلي.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا