الأربعاء, أبريل 15, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةنهاية أخطر بارون مخدرات في المكسيك: مقتل «إل مينشو» في عملية عسكرية...

نهاية أخطر بارون مخدرات في المكسيك: مقتل «إل مينشو» في عملية عسكرية تشعل خاليسكو

السكة – محطة الجاليات العربية

أفادت وسائل إعلام أمريكية ومكسيكية، اليوم الأحد، بمقتل زعيم أخطر عصابات المخدرات في المكسيك، نيميسيو اوسينغرا ، المعروف بلقب «إل مينشو»، خلال عملية عسكرية واسعة النطاق نفذتها القوات المكسيكية في غرب البلاد.

ويُعد «إل مينشو» الزعيم المتواري عن الأنظار لـ  عصابة الجيل الجديد في خاليسكو  (CJNG)، إحدى أقوى وأعنف المنظمات الإجرامية في المكسيك، والتي تتخذ من ولاية خاليسكو  معقلاً رئيسياً لها، حيث تقع مدينة غوادالاخرا ، ثاني أكبر مدن البلاد.

وبحسب مصادر أمنية نقلتها وكالة رويترز ، فقد انطلقت العملية في الساعات الأولى من فجر الأحد داخل منطقة جبلية وعرة على الحدود بين ولايتي خاليسكو  و ميتشواكان ، وهي منطقة لطالما شكّلت حصناً طبيعياً لـ«إل مينشو» لسنوات طويلة. وشاركت في العملية وحدات نخبوية من الجيش المكسيكي والحرس الوطني، مدعومة بإسناد جوي من مروحيات هجومية.

وعقب تداول أنباء مقتله، شهدت غوادالاخارا وعدد من مدن ولاية خاليسكو تصعيداً أمنياً خطيراً، حيث أقدم مسلحون يُشتبه بانتمائهم للعصابة على إحراق حافلات وشاحنات ثقيلة وإغلاق طرق رئيسية، في محاولة لشلّ حركة القوات الاتحادية، في أسلوب إجرامي يُعرف محلياً باسم narcobloqueos.

كما أظهرت مقاطع مصورة اندلاع حرائق داخل محيط مطار غوادالاخارا الدولي، ما أثار حالة من الذعر بين المسافرين ودفع السلطات إلى تشديد الإجراءات الأمنية.

ويُعتبر مقتل «إل مينشو» أكبر ضربة تتلقاها كارتيلات المخدرات منذ إعادة اعتقال خواكين الـ تشابو  عام 2016. وخلال قيادته، تحولت عصابة CJNG من فصيل صغير منشق إلى إمبراطورية إجرامية عابرة للقارات، تنافس بقوة كارتيل سينالوا  على النفوذ والسيطرة داخل المكسيك وخارجها.

وكانت الحكومة الامريكية  قد رصدت مكافأة وصلت إلى 15 مليون دولار مقابل معلومات تؤدي إلى القبض عليه، متهمة إياه بالضلوع المباشر في تهريب كميات هائلة من مادة الفنتانيل وغيرها من المخدرات إلى الولايات المتحدة.

ويرجّح مراقبون أن يؤدي غياب «إل مينشو» إلى فراغ خطير في هرم قيادة العصابة، ما قد يشعل صراعاً دموياً على الخلافة أو يفتح الباب أمام هجمات من عصابات منافسة للسيطرة على مناطق نفوذ CJNG.

وفي هذا السياق، قال المحلل الأمني المستقل فالكور سيمينو  لرويترز:

«إل مينشو كان يدير العصابة بقبضة حديدية وبهيكل عسكري صارم. مقتله قد يفكك هذه المركزية، لكنه لا يعني نهاية العصابة، بل ربما بداية مرحلة أكثر فوضوية من العنف داخل المكسيك»

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا