الأربعاء, أبريل 15, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةديترويت تندد بالضربات الأمريكية على إيران

ديترويت تندد بالضربات الأمريكية على إيران

السكة – محطة الجاليات العربية

شهدت مدينة ديترويت بولاية ميشيغان احتجاجات أمام ساحة “هارت”، حيث تجمع مئات المتظاهرين للتنديد بالعمليات العسكرية الواسعة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف إيرانية. وأفادت تقارير بوجود احتجاجات مماثلة في مدينة نيويورك وأمام البيت الأبيض، حيث رفع المشاركون لافتات تطالب بوقف ما وصفوه بـ”دبلوماسية العصابات”، محذرين من أن هذه الضربات تمثل “جريمة ضد الإنسانية” وتهديدًا مباشرًا للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم.

 

وبحسب ما ذكرت صحيفة Detroit News ، جاءت هذه الاحتجاجات، التي نظمها ائتلاف Moratorium Now! ولجنة تنظيم مناهضة الفاشية، في أعقاب إعلان واشنطن شن “عمليات قتالية واسعة” استهدفت القدرات الصاروخية الإيرانية.

وتزامنت هذه التطورات مع تقارير إسرائيلية تشير إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، في الضربات المشتركة. ووصف المنظم أبايومي أزيكيوي الهجوم بأنه “غير مبرر”، مشيرًا إلى أنه وقع في وقت كانت فيه المفاوضات جارية في عُمان، مما يعكس “عدم جدية إدارة ترامب في الحلول السلمية”.

من جانبه، دافع الرئيس دونالد ترامب عن العملية العسكرية، واصفًا إياها بـ”العملية الضخمة والمستمرة” الهادفة للقضاء على تهديدات من وصفه بـ”النظام الإيراني الشرير”، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو الدفاع عن الشعب الأمريكي.

 

وكتب ترامب في بيان نشره على منصته “تروث سوشيال”: “سيستمر القصف المكثف والدقيق دون انقطاع طوال الأسبوع، أو طالما كان ذلك ضروريًا لتحقيق هدفنا المتمثل في السلام في جميع أنحاء الشرق الأوسط، بل وفي العالم أجمع!”

وفي السياق ذاته، أيّد مايك روجرز، مرشح مجلس الشيوخ، الضربات معتبرًا أن إيران شكلت تهديدًا للولايات المتحدة ومصالحها طوال عقود عبر رعاية الإرهاب العالمي ومحاولة امتلاك سلاح نووي.

في المقابل، أعرب المتظاهرون عن قلقهم البالغ من التبعات الإنسانية والاقتصادية للصراع؛ حيث أشار إسماعيل نور، أحد المشاركين من مدينة ديربورن، إلى أن استهداف إيران يزعزع استقرار المنطقة برمتها ويضع حياة الملايين في خطر، خاصة مع وجود عائلات مشتتة بين فلسطين والأردن ودول الجوار. كما انتقد المحتجون توجيه الضرائب الأمريكية لتمويل الحروب في الخارج في وقت تعاني فيه البلاد من أزمات السكن وتوفير الغذاء.

واختتم المشاركون مسيرتهم بالتأكيد على أن “المعارضة الشعبية” هي السبيل الوحيد لوقف ما وصفوه بـ”تسارع الديكتاتورية” في اتخاذ قرارات الحرب من جانب واحد دون غطاء تشريعي أو دولي. ورأى الناشط جيري غولدبيرغ أن هذه التحركات الميدانية هي جزء من حركة عالمية أوسع تهدف لحماية كرامة الإنسان ومواجهة السياسات الإمبريالية، مشددًا على أن الرهان يظل على “القاعدة الشعبية” في إيصال صوت الرفض للحروب.

المصدر : راديو صوت العرب

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا