السكة – محطة عرب تكساس
فُتل ثلاثة أشخاص، من بينهم المشتبه به، وأُصيب 14 آخرون بجروح، إثر إطلاق نار جماعي وقع فجر الأحد في وسط مدينة مدينة أوستن بولاية تكساس ، بالقرب من حانة يرتادها طلاب جامعيون.
وأعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي أن فريق مكافحة الإرهاب المشترك التابع له انضم إلى التحقيق، بعدما عُثر على أدلة بحوزة المشتبه به وداخل سيارته تشير إلى «صلة محتملة بالإرهاب»، وفق ما صرّح به مسؤول في المكتب يُدعى أليكس دوران خلال مؤتمر صحفي، مع التأكيد على أن دافع الهجوم لم يُحسم بعد.
تفاصيل الحادث
بحسب الشرطة، بدأت البلاغات عند الساعة 1:59 فجراً من حانة Budgords في شارع West Sixth Street. وأوضحت رئيسة شرطة أوستن، ليزا ديفيس، أن المهاجم كان يقود سيارة دفع رباعي كبيرة، وطاف بالمنطقة عدة مرات قبل أن يبدأ إطلاق النار من داخل السيارة باستخدام مسدس، ثم ترجل منها وهو يحمل بندقية وواصل إطلاق النار.
وصلت الشرطة إلى الموقع خلال 57 ثانية فقط من أول اتصال طوارئ. وعند وصولهم، واجه الضباط مسلحاً كان يوجه سلاحه نحوهم، فبادروا بإطلاق النار عليه وقتلوه في المكان. وكان قد قُتل شخصان من رواد الحانة، فيما نُقل 14 مصاباً إلى المستشفيات، ثلاثة منهم في حالة حرجة.
هوية المشتبه به والتحقيقات
أفادت شبكة CBS News بأن المشتبه به يُدعى ندياغا دياغني، وهو أمريكي متجنس من أصل سنغالي، قدم إلى الولايات المتحدة عام 2006 وحصل على الجنسية عام 2013، بعد إقامته لسنوات في نيويورك قبل انتقاله إلى تكساس. كما تحقق السلطات في سجل صحي نفسي سابق للمشتبه به، إلى جانب الدافع الإرهابي المحتمل.
ردود الفعل الرسمية
قال حاكم تكساس غريغ أبوت في بيان رسمي إن الولاية تراقب أي تهديدات قد تستغل التوترات الجيوسياسية الحالية في الشرق الأوسط، محذراً من أي محاولات لاستهداف سكان تكساس أو بنيتها التحتية. وأمر بتكثيف الدوريات والمراقبة في أنحاء الولاية بمشاركة الحرس الوطني.
من جهته، شكر عمدة أوستن كيرك واتسون فرق الطوارئ على سرعة استجابتهم، مؤكداً أن التدخل السريع أنقذ أرواحاً كثيرة. كما أوضح رئيس خدمات الطوارئ الطبية في المدينة، روبرت لوكريتز، أن انتشار الشرطة والمسعفين بشكل روتيني في منطقة الترفيه وسط المدينة ساهم في تقليص حجم الخسائر.
مشاهد مروّعة
أظهرت مقاطع فيديو نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي مشاهد صادمة داخل الحانة، حيث كان المصابون ممددين على الأرض ويتلقون الإسعافات. وسمع في أحد المقاطع صوت امرأة تصرخ أثناء محاولتها إجراء إنعاش قلبي: «أرجوكم ساعدوني!».
وأكدت صحيفة صادرة في اوستن أن المهاجم استخدم مسدساً وبندقية هجومية، فيما لا تزال دوافعه النهائية وهوية الضحايا القتلى غير معلنة رسمياً حتى الآن

