الخميس, أبريل 16, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةإسرائيل تسمح لجنود اغتصبوا فلسطينياً بالعودة إلى الجيش فوراً

إسرائيل تسمح لجنود اغتصبوا فلسطينياً بالعودة إلى الجيش فوراً

 السكة – المحطة الفلسطينية

فضيحة جديدة تكشف عن وحشية الجيش الإسرائيلي وانحطاط منظومته “القضائية”، وافق رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير على إعادة جنود الاحتياط من وحدة 100 إلى الخدمة العسكرية، رغم اتهامهم بتعذيب واغتصاب أسير فلسطيني في معتقل سدي تيمان السيئ الصيت.

وكانت التهم قد وُجهت إلى خمسة جنود من الوحدة المسؤولة عن حراسة الأسرى، بعد تسجيل فيديو مراقبة يظهرهم وهم يسحبون أسيراً فلسطينياً جانباً، ويحاولون إخفاء جريمتهم خلف دروع الشغب. نقل الأسير بعد الاعتداء إلى المستشفى مصاباً بكسور في الأضلاع، وثقب في الرئة، وتمزق في الأمعاء، وإصابات خطيرة في منطقة الشرج.

وبحسب لائحة الاتهام الأصلية، استمر الجنود في ركل الأسير ودوسه وطرحه أرضاً وضربه بالهراوات والصعق بالكهرباء لمدة 15 دقيقة كاملة، فيما طعن أحدهم الأسير في الأرداف مما أدى إلى تمزق جدار المستقيم. كما فشل اثنان من المشتبه بهما في اختبار كشف الكذب عند سؤالهما عن إدخال جسم في دبر الأسير.

رغم كل هذا، أمر المدعي العام العسكري إيتاي أوفير الشهر الماضي بسحب الاتهامات كاملة، بحجج واهية منها “دفاع عن العدالة” و”تعقيدات في الأدلة”، وكون الأسير قد أُعيد إلى غزة! وها هو اليوم رئيس الأركان نفسه يُعيد هؤلاء المجرمين إلى صفوف الجيش، دون حتى إكمال تحقيق داخلي.

هذا القرار ليس استثناءً، بل سياسة إسرائيلية رسمية. الجيش الإسرائيلي نادراً ما يحاسب جنوده على جرائم التعذيب والاغتصاب ضد الفلسطينيين. منذ أكتوبر 2023، تفجرت تقارير التعذيب الجنسي والعنف الجنسي في السجون الإسرائيلية، ووصفتها خبراء الأمم المتحدة بأنها “عقيدة دولة” و”مختبر للوحشية المحسوبة”.

منظمة يورو-ميد أكدت أن التعذيب الجنسي للأسرى الفلسطينيين أصبح “سياسة دولة منظمة”، بما في ذلك الاغتصاب بالأجسام والكلاب المدربة. إحدى الأسيرات روت كيف رُبطت عارية على طاولة معدنية واغتصبها جنديان ملثمان ليومين كاملين، وصُوّرت أثناء الجريمة لابتزازها.

إسرائيل لا تعاقب مجرميها.. بل تكافئهم وتعيدهم إلى الخدمة ليستمروا في ارتكاب الجرائم. هذا هو الوجه الحقيقي لجيش “الأخلاقي” الذي يدّعي أنه “الأكثر أخلاقية في العالم”، بينما يحول معتقلاته إلى أوكار للاغتصاب والتعذيب الوحشي.

عار على إسرائيل وجيشها وقضائها، الذي يحمي القتلة والمغتصبين ويُعاقب من يسرّب الفيديوهات التي تفضح جرائمهم. هذه ليست حوادث فردية.. هذه جرائم حرب ممنهجة ضد الشعب الفلسطيني، تُرتكب بدعم وغطاء رسمي كامل من القيادة الإسرائيلية.

الصمت الدولي على هذه الوحشية يجعل الجميع شريكاً في الجريمة.

المصدر ميديل إيست آي

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا