السكة – المحطة الأخيرة
أفادت الشرطة ومصادر طبية بنقل 12 شخصا على الأقل إلى المستشفيات في أعقاب إطلاق نار في حفلة ببحيرة أركاديا بالقرب من أوكلاهوما سيتي، بولاية أوكلاهوما الأمريكية.
وقالت إميلي وارد المتحدثة باسم شرطة إدموند في أوكلاهوما إن السلطات تلقت بلاغات متعددة عن إطلاق نار في تجمع للشباب بالقرب من بحيرة أركاديا في حوالي الساعة التاسعة مساء. وأضافت، في وقت متأخر من مساء أمس الأحد، إنه لم يتم اعتقال أحد على خلفية الحادث حتى الآن.
وأضافت: “من الواضح أن هذا وضع مروع للغاية، ونحن نتفهم قلق الجمهور والمعنيين، ونبذل أقصى جهد ممكن للعثور على المشتبه بهم”.
وتابعت وارد: “نحن متواجدون في أنحاء منطقة المدينة الكبرى، ونتحدث مع الضحايا والشهود”.
وأفادت متحدثة باسم شبكة مستشفيات أن تسعة مصابين نقلوا إلى مستشفى إنترجيز هيلث بابتيست ميديكال سنتر في أوكلاهوما سيتي، فيما نقل ثلاثة آخرون إلى مستشفى إنترجيز هيلث إدموند.
وأضافت المتحدثة أن حالات المرضى ظلت قيد التقييم حتى وقت متأخر من مساء أمس الأحد.
ورغم أن الشرطة لم تقدم تفاصيل عن الحفل، فإن منشورا ترويجيا متداول على وسائل التواصل الاجتماعي عقب حادث إطلاق النار أشار إلى أنه كان من المقرر إقامة فعالية تحمل اسم “صنداي فنداي” قرب البحيرة مساء الأحد.
وتعد بحيرة أركاديا، الواقعة على بعد نحو 13 ميلا (21 كيلومترا) شمال مدينة أوكلاهوما سيتي، خزانا مائيا صناعيا يستخدم للسيطرة على الفيضانات، كما تعد وجهة ترفيهية شهيرة توفر أنشطة مثل صيد الأسماك وركوب القوارب والتنزه والتخييم. وتقع البحيرة في ضاحية إدموند، وهي ضاحية تابعة لأوكلاهوما سيتي يقطنها نحو 100 ألف نسمة.
وقبل أربعين عاما، كانت ضاحية إدموند مسرحا لأحد أكثر حوادث إطلاق النار دموية في مواقع العمل في تاريخ الولايات المتحدة. ففي 20 آب/ أغسطس 1986، أطلق موظف البريد باتريك شيريل النار على 20 من زملائه، مما أسفر عن مقتل 14 منهم، قبل أن ينتحر هو نفسه.

