الخميس, مايو 14, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةمكتب نتنياهو يعلن عن الزيارة ومشيخة اولاد زايد تنفي

مكتب نتنياهو يعلن عن الزيارة ومشيخة اولاد زايد تنفي

 

السكة – المحطة العربية

زار رئيس الحكومة الإسرائيلية المدان بجرائم الابادة الجماعية في غزة، ، بنيامين نتنياهو، مشيخة الإمارات سرًا خلال الحرب على إيران، واجتمع برئيسها، محمد بن زايد، في ظل تصاعد التنسيق الأمني والسياسي بين الجانبين، في وقت كشفت فيه تقارير عن زيارات أجراها مسؤولون أمنيون إسرائيليون كبار إلى أبو ظبي خلال الحرب وفي فترة وقف إطلاق النار.

وقالت رئاسة الحكومة الإسرائيلية، في بيان صدر مساء اليوم الأربعاء، إن نتنياهو أجرى الزيارة في خضم الحرب على إيران، وادعت أن اجتماعه مع محمد بن زايد “أدى إلى اختراق تاريخي في العلاقات بين إسرائيل والإمارات”، وفق تعبيرها.

وكانت القناة 13 الإسرائيلية قد أفادت، في وقت سابق، بأن اللقاء جاء على خلفية التقديرات الإسرائيلية التي لا تزال ترجّح إمكانية استئناف الحرب مع إيران، إلى جانب الهجمات التي تعرضت لها الإمارات خلال الحرب الأخيرة.

الإمارات تنفي زيارة نتنياهو واستقبال وفد عسكري إسرائيلي

من جانبها، نقلت وكالة “رويترز” عن مصدر مطلع على اللقاء إن ​نتنياهو وبن زايد التقيا في مدينة العين، وهي ​مدينة تقع على الحدود مع سلطنة عمان وتبعد عن نحو 250 كيلومترا عن سواحل إيران، في 26 آذار/ مارس، ⁠واستمر لقاؤهما عدة ساعات.

في المقابل، نفت وزارة الخارجية الإماراتية، مساء اليوم الأربعاء، ما أعلنه مكتب نتنياهو بشأن زيارة أجراها إلى الإمارات خلال الحرب على إيران، كما نفت استقبال أي وفد عسكري إسرائيلي على أراضيها؛ مشيرة إلى عدم صحة “ما يتم تداوله” بشأن الزيارة متجاهلة البيان الرسمي الصادر عن مكتب نتنياهو.

وقالت الوزارة، في بيان رسمي، إن “الإمارات تنفي ما يتم تداوله بشأن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو إلى الدولة، أو استقبال أي وفد عسكري إسرائيلي على أراضيها”، وأضافت أن علاقاتها مع إسرائيل “علاقات معلنة”، وتندرج ضمن “الإطار الإبراهيمي المعروف والمعلن”، مدعية أنها “لا تقوم على السرية أو الترتيبات الخفية”.

وشدد البيان على أن “أي ادعاءات عن زيارات أو ترتيبات غير معلنة لا أساس لها من الصحة، ما لم تصدر عن الجهات الرسمية المختصة في الإمارات”. كما دعت وزارة الخارجية الإماراتية “وسائل الإعلام” إلى “تحري الدقة”، وعدم تداول “معلومات غير موثقة أو استخدامها في خلق انطباعات سياسية”.

وفي السياق، ذكرت هيئة البث العام الإسرائيلية (“كان 11”) أن رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، دافيد زيني، زار الإمارات خلال الأسابيع الأخيرة، في زيارة وصفت بأنها “غير مسبوقة”، وسط وقف إطلاق النار الهش مع إيران.

وبحسب التقرير، تعكس الزيارة تعمّق التنسيق الأمني والاستخباراتي بين إسرائيل والإمارات، في ظل استمرار التصعيد الإقليمي والتقديرات الإسرائيلية بشأن احتمال استئناف الحرب على إيران.

وكان تقرير نشر في وقت سابق ذكر ان إسرائيل نشرت منظومة “القبة الحديدية” في الإمارات خلال الحرب على إيران
كما أفادت “كان 11” بأن وفدًا أمنيًا إسرائيليًا برئاسة المدير العام لوزارة الأمن الإسرائيلية، أمير برعام، زار أبو ظبي خلال التحضيرات للهجوم الإسرائيلي – الأميركي على إيران، وعقد اجتماعات مع مسؤولين في وزارة الدفاع الإماراتية.

وذكرت القناة أن الوفد ضم مسؤولين مهنيين رفيعي المستوى في وزارة الأمن، وأن الاجتماعات تناولت تنسيقًا أمنيًا ومهنيًا في إطار الاستعدادات للحرب، في وقت كانت فيه إسرائيل والولايات المتحدة تستعدان لشن هجمات على إيران.

وأشار التقرير إلى أن إسرائيل والإمارات حافظتا على تنسيق أمني خلال الحرب، لافتًا إلى تصريحات سابقة للسفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، قال فيها إن إسرائيل أرسلت بطاريات “القبة الحديدية” وطواقم تشغيل إلى الإمارات، بهدف مساعدتها في التصدي لهجمات إيرانية خلال الحرب.

كما ذكر تقرير آخر أن رئيس الموساد زار الإمارات لتنسيق العمليات العسكرية ضد إيران.
وفي وقت سابق من اليوم الأربعاء، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن رئيس جهاز الموساد ، دافيد برنياع، زار الإمارات مرتين على الأقل خلال الحرب، بهدف تنسيق العمليات ضد إيران.

وأضافت الصحيفة، نقلًا عن مسؤولين عرب ومصدر وصفته بالمطلع، أن لقاءات برنياع مع مسؤولين إماراتيين تناولت تبادل المعلومات الاستخباراتية وآليات الرد على الهجمات الإيرانية.

كما ذكرت الصحيفة أن الإمارات لم تكتفِ بالتنسيق الاستخباراتي، بل شاركت في هجمات عسكرية سرية ضد إيران، بينها استهداف مصفاة نفط في جزيرة لافان الإيرانية، من دون إعلان رسمي إماراتي بشأن العملية.

وأشار التقرير إلى أن إيران ردّت خلال الحرب بهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة استهدفت الإمارات، قبل التوصل إلى وقف إطلاق النار، في وقت تواصل فيه أبو ظبي وتل أبيب تعزيز علاقاتهما الأمنية منذ توقيع “اتفاقيات أبراهام” التطبيعية عام 2020.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا