السكة – صحة وجمال
يخضع الجسم مع تقدم العمر لعمليتين رئيستين: “الشيخوخة الأولية” حيث تفقد الخلايا قدرتها على الانقسام، و”الشيخوخة الثانوية” المرتبطة بالعوامل الخارجية والبيئية.
وفيما يأتي، التفسير العلمي لأبرز التغيرات البيولوجية المصاحبة للسن، بحسب ما جاء في صحيفة “التلغراف”:
1. تحرك الأسنان وتزحزحها
لا تعد الأسنان مثبتة بشكل جامد في الفك؛ ومع تقدم السن، تفقد الأنسجة مرونتها وقدرتها على الإصلاح، وتتراجع كثافة عظام الفك وقوتها.
كما يؤدي مضغ الطعام لعقود إلى تآكل أسطح الأسنان؛ ما يسبب ميلها أو تحركها، وتتحرك الأسنان المجاورة لسد أي فراغ ناتج عن فقدان سن معينة.
2. قصر القامة (الانكماش)
يفقد الإنسان جزءاً من طوله بدءاً من سن الأربعين نتيجة لفقدان العظام والغضاريف في فقرات العمود الفقري، وضعف العضلات المحيطة به.
وتتسارع هذه العملية لدى النساء بعد انقطاع الطمث بسبب انخفاض هرمون الإستروجين المسؤول عن تنظيم عملية تمثيل العظام؛ ما يزيد تآكلها وهشاشتها.
3. نمو الشعر في أماكن غريبة
يرجع ذلك إلى تغير الاستجابة الهرمونية لبصيلات الشعر؛ فلدى النساء، ينخفض الإستروجين (الذي يحافظ على نمو شعر الرأس) بينما تظل الأندروغينات (مثل التستوستيرون) مستقرة نسبيًّا؛ ما يسبب خفة شعر الرأس وظهور شعر خشن في الذقن.
ولدى الرجال، يؤثر هرمون (DHT) المشتق من التستوستيرون سلبًا على بصيلات الرأس بينما يحفز بصيلات الوجه والأنف والأذن.
4. فقدان الكتلة العضلية
تتراجع الكتلة العضلية بمعدل 1 إلى 2% سنويًّا بعد سن الأربعين، وهي حالة بيولوجية تؤثر في التوازن والاستقلالية الوظيفية، وتتطلب ممارسة تمارين المقاومة لتقوية الهيكل العظمي.
5. كثرة التبول ليلًا
تقل سعة المثانة لدى كبار السن إلى النصف تقريبًا مقارنة بالشباب. كما يتغير الإيقاع الحيوي لإفراز هرمون “الفازوبريسين” المسؤول عن تنظيم إنتاج البول، وبسبب قلة عمق النوم مع تقدم السن، يزداد استيقاظ الشخص وإدراكه لإشارات الامتلاء القادمة من مستشعرات المثانة.
6. تراجع الشعور بالعطش
بعد سن الثمانين، تضعف آلية الإنذار المبكر في الدماغ الخاصة بالشعور بالعطش؛ ما يجعل المسنين أكثر عرضة للجفاف دون إدراك حاجتهم الحيوية للسوائل.

