السبت, يوليو 11, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةنائب أمريكي يتعرض للحصار من مستوطنين صهاينة بقرية ترمسعيا

نائب أمريكي يتعرض للحصار من مستوطنين صهاينة بقرية ترمسعيا

السكة – محطة عرب تكساس

قال النائب الديمقراطي في الكونغرس الأمريكي رو خانا إن مستوطنين إسرائيليين مسلحين ببنادق أمريكية الصنع احتجزوه لأكثر من ساعة خلال زيارة ميدانية إلى الضفة الغربية المحتلة، مؤكداً أن ما شاهده على الأرض غيّر نظرته إلى واقع الاحتلال ومعاناة الفلسطينيين.

وأوضح خانا، في تصريحات نقلتها وكالة رويترز، أنه كان يتفقد قرية فلسطينية جنوب الضفة الغربية تعرضت لاعتداءات متكررة من قبل المستوطنين، عندما حاصرت مجموعة من المستوطنين المسلحين موكبه وأغلقت الطريق أمامه.

وقال: “كنا نزور قرية دمّرها المستوطنون الإسرائيليون، حيث دُمّرت المدرسة وأجزاء واسعة من القرية، ثم جاء مسلحون يحملون بنادق من طراز (إم-4) أمريكية الصنع، واحتجزونا ومنعونا من المغادرة، قبل أن يستدعوا الجيش الإسرائيلي الذي وقف إلى جانبهم، وليس إلى جانب الأمريكيين.”

وأكد كاميرون كاسكي، أحد مساعدي خانا الذي كان ضمن الوفد، أن المجموعة بقيت محتجزة لأكثر من ساعة، واضطرت إلى التواصل مع السفارة الأمريكية في القدس لطلب المساعدة، قبل أن تتدخل قوات إسرائيلية يُعتقد أنها من الشرطة وتسمح لهم بالمغادرة.

من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إن قوات مشتركة من الجيش والشرطة تدخلت عقب تلقي بلاغ عن قيام مستوطنين بإغلاق طريق قرب قرية خربة زنوتة جنوب الضفة الغربية، موضحاً أنها فرّقت المستوطنين وأعادت فتح الطريق أمام المركبات.

وتأتي زيارة خانا في وقت يدرس فيه الترشح للانتخابات الرئاسية الأمريكية المقررة عام 2028، ليصبح ثاني سياسي ديمقراطي بارز يزور المنطقة خلال أسبوع واحد.

وفي تصريحات أدلى بها خلال زيارته لبلدة ترمسعيا شمال رام الله، قال خانا إن قادة الحزب الديمقراطي “لا يدركون حجم الاختبار الأخلاقي الذي تمثله اليوم قضايا فلسطين وغزة وإسرائيل”، مضيفاً أنه تعمّد أن تقتصر زيارته على الضفة الغربية وأن تُنظَّم بالكامل من قبل فلسطينيين حتى يطّلع على الواقع من منظورهم.

وأضاف: “إذا لم تكن مستعداً للدفاع عن حقوق الإنسان للفلسطينيين، أو لإدانة ما يحدث في غزة والضفة الغربية، فإن موقفك الأخلاقي يصبح موضع تساؤل.”

وتأتي تصريحات خانا في ظل تصاعد الانقسام داخل الحزب الديمقراطي بشأن السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، حيث أظهرت نتائج استطلاع أجرته رويترز/إبسوس تراجع نسبة تأييد إسرائيل بين الديمقراطيين من 59% عام 2018 إلى 22% في مايو/أيار 2026.

ورغم استمرار الدعم الأمريكي العسكري لإسرائيل، والمقدر بنحو 3.8 مليارات دولار سنوياً، فإن عدداً متزايداً من النواب الديمقراطيين باتوا يطالبون بإعادة النظر في هذه المساعدات، خصوصاً في ظل الانتقادات المتزايدة للسياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.

وفي المقابل، ترفض إسرائيل الاتهامات الموجهة إليها بارتكاب إبادة جماعية في غزة أو فرض نظام فصل عنصري في الضفة الغربية، وتؤكد أن الضفة الغربية أرض متنازع عليها، بينما تعتبر غالبية دول العالم والأمم المتحدة المستوطنات الإسرائيلية المقامة فيها مخالفة للقانون الدولي

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا