الأربعاء, يوليو 15, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الاخيرةمسلم يتعرض للطعن بولاية يوتا الأمريكية بسبب دينه

مسلم يتعرض للطعن بولاية يوتا الأمريكية بسبب دينه

السكة – المحطة الأخيرة

 أظهرت سجلات قضائية أمس الثلاثاء إلقاء القبض على شخص بولاية يوتا الأمريكية بتهمة طعن رجل مسلم عدة مرات، وورد في السجلات أن المشتبه به استهدفت الضحية بسبب دينه.

وأوضحت الشرطة أن المشتبه به أخبرهم بأنه “يريد قتل المسلمين” وذكرت أنه سيشكل “خطرا جسيما على المجتمع إذا ما تم الإفراج عنه، بالنظر لسلوكه العنيف… وأيديولوجياته، وتخطيطه المسبق لأفعال من شأنها التسبب في عدد كبير من الضحايا”.

ووقع الحادث داخل مركز (فالي فير مول) التجاري في مدينة ويست فالي بولاية يوتا يوم الاثنين. وذكرت الشرطة في إفادة موثقة أن الضحية “أصيب نتيجة للطعن بجروح متعددة في جميع أنحاء جسده وكان ينزف بغزارة”.

وقالت السلطات إن المارة تمكنوا من السيطرة على حركة المشتبه به قبل وصول قوات الأمن إلى مكان الواقعة.

وجرى احتجاز المشتبه به بيتر مايكل لارسن (48 عاما) في سجن مقاطعة سولت ليك للتحقيق معه بتهمة الشروع في القتل وحيازة سلاح خطير محظور، وفقا لما أظهرته سجلات السجن أمس الثلاثاء. وكان الضحية رجلا مسلما يعمل في أحد الأكشاك.

ووفقا للإفادة الموثقة، فقد قال المشتبه به “إنه استهدف الضحية بنية قتله بسبب دينه (الإسلام)”.

ونقلت صحيفة سولت ليك تريبيون عن الإمام شعيب دين الذي يرأس المركز الإسلامي في يوتا والذي يتواصل مع أسرة الضحية القول إن المشتبه به اقترب من الرجل المسلم، وسأله عن اسمه ودينه، وأشار إلى أنه يريد زجاجة ماء.

وبحسب دين، فعندما استدار الضحية ليحضر الماء بدأ المهاجم في طعنه.

وتم نقل الضحية إلى المستشفى وهو في حالة ‌حرجة. وأطلق أحد أصدقائه صفحة لجمع تبرعات له، وجاء فيها أن الرجل المسلم تعرض لخمس عشرة طعنة ويحتاج إلى عمليات جراحية.

كما ‌نُقل المهاجم إلى المستشفى بسبب الجروح التي أصيب بها أثناء قيام المارة بتقييده، قبل أن يتم إيداعه في سجن مقاطعة سولت ليك.

ونددت جماعات مدافعة عن حقوق المسلمين، بما في ذلك مجلس العلاقات الأمريكية ‌الإسلامية، بالواقعة. ورصد المدافعون عن حقوق الإنسان في الولايات المتحدة تصاعد الإسلاموفوبيا على مدى العقدين الماضيين في أعقاب هجمات 11 سبتمبر أيلول 2001 قبل أن تزيد في الآونة الأخيرة بسبب السياسات المناهضة للهجرة وتداعيات حرب إسرائيل على غزة.

ومن بين الهجمات العنيفة التي وقعت في السنوات القليلة الماضية وأسفرت عن سقوط قتلى حادثة طعن طفل مسلم يبلغ من العمر ست سنوات في إيلينوي عام 2023، وحكم على قاتله بالسجن 53 عاما وتوفي في أثناء احتجازه، وحادثة إطلاق نار في مسجد بسان دييغو عام 2026 أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص، من بينهم اثنان مشتبه بهما يافعان.

 

(رويترز)

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا