السكة – المحطة الأخيرة
أقدم مواطن في محافظة ديالى بالعراق، اليوم الخميس، على إنهاء حياته انتحارًا بطريقة مأساوية؛ بسبب الضغوط المادية وتراكم الديون عليه.
وأنهى المواطن، وهو منتسب في مديرية مكافحة الإجرام، حياته بطلق ناري داخل مدينة جلولاء شمال شرقي ديالى، ما أدى إلى وفاته على الفور، وفقًا لصحيفة “شفق نيوز” العراقية.
ونقلت الصحيفة المحلية عن مصدر أمني “أن الجهات المختصة فتحت تحقيقًا للوقوف على أسباب الحادث وملابساته، في حين كشفت التحقيقات الأولية أن سببه معاناة المنتسب من ديون مالية متراكمة”.
وسجلت ديالى، الواقعة شمال شرق العاصمة بغداد، في الآونة الأخيرة تزايدًا في حالات الانتحار، ما دفع قيادة الشرطة إلى إصدار بيان رسمي يحذر من تنامي هذه الظاهرة في المحافظة، ويدعو الأهالي إلى متابعة أحوال أبنائهم، معتبرةً أن هذه الظاهرة دخيلة على المجتمع العراقي.
وشهد العراق خلال السنوات الماضية تزايدًا في حالات الانتحار، حيث تسجل الإحصاءات الرسمية مئات الحالات سنويًا في مناطق مختلفة من البلاد، وتتداولها مواقع التواصل والصحف اليومية بين فترة وأخرى.
وبحسب تقارير رسمية، فإن أكثر الطرق المستخدمة في حالات الانتحار هي الشنق، والحرق، واستخدام الأعيرة النارية، إضافة إلى طرق أخرى.
وتتعدد أسباب الانتحار بين نفسية، واجتماعية، وأسرية، واقتصادية، إلى جانب الأسباب المتعلقة بتعاطي المواد المخدرة والمؤثرات العقلية المختلفة.
ورغم تسجيل حالات انتحار بين حين وآخر، فإن بعضهم يعزف عن الإبلاغ عنها؛ وقد يعود ذلك، بحسب خبراء، إلى عوامل مرتبطة بأعراف المجتمع الثقافية والدينية، والوصمة الاجتماعية المحيطة بالانتحار.
(إرم نيوز)

