السكة – المحطة الأخيرة
استيقظت محافظة البصرة العراقية، اليوم الخميس، على حادث سير مأساوي أسفر عن مصرع وإصابة العشرات، عقب تعرّضهم للدهس بسيارة كان يقودها سائق تحت تأثير الكحول؛ ما أدّى إلى فقدانه السيطرة عليها.
ووقع حادث الدهس المروّع في ساعات الفجر على طريق يسلكه المتوجهون إلى محافظة كربلاء سيرًا على الأقدام، وتسبب في مصرع 9 أشخاص وإصابة 12 آخرين بإصابات متفاوتة، بعضهم حالاتهم حرجة.
وقالت تقارير إعلامية محلية: “إن سائق سيارة من نوع (تاهو) كان مارًّا عبر الطريق الرئيسي في قضاء الهارثة شمال شرقي البصرة، وصدم عددًا من الزوار الساعة الثالثة فجرًا تقريبًا”.
وطوَّقت قوة أمنية مكان الحادث وتمكَّنت من القبض على السائق، فيما نُقلت الجثث إلى الطب العدلي والمصابون إلى مستشفى قريب لتلقي العلاج.
وأعلنت محافظة البصرة الحداد 3 أيام على ضحايا حادث الدهس، الذي يأتي عقب شهر من وقوع حادث مماثل في المحافظة أسفر عن مصرع أكثر من 25 شخصًا وإصابة 17 بجروح متفاوتة، كانوا جميعهم عائدين من زيارة العتبات المقدسة.
وتحظر قوانين المرور القيادة تحت تأثير الكحول، لِما تسببه من ضعف في التركيز يؤدي إلى حوادث مرورية تُزهق الأرواح، حيث تُعتبر القيادة تحت تأثير الخمر أحد أبرز عوامل الخطر على الطرقات.
ووفقًا لإحصائيات رسمية، يُسجّل العراق سنويًّا آلاف الحوادث المرورية التي تُسفر عن ضحايا ومصابين؛ ويعود أبرز أسبابها إلى مخالفة السائقين لقواعد المرور، وغياب الفحص الفني الدوري للمركبات، فضلًا عن تهالك بعض الطرق، وضيقها مقارنة بأعداد السيارات، وافتقارها إلى الإنارة الكافية.
وتسعى الجهات المعنية منذ سنوات إلى توظيف التكنولوجيا الحديثة لمراقبة الطرق وتنظيم حركة السير في المسارات العامة للحد من هذه الحوادث، وذلك عبر نشر كاميرات المراقبة، وأجهزة الرادار، والشواخص المرورية والإرشادية.
(إرم نيوز)

