الأربعاء, يوليو 29, 2026

الأكثر

الرئيسيةصحة وجمال5 خرافات شائعة عن مرض السكري

5 خرافات شائعة عن مرض السكري

السكة – صحة وجمال

يُساء فهم مرض السكري على نطاق واسع، ومن الخرافات الشائعة أن تناول السكر يُسببه، وأن مرضى السكري لا يستطيعون تناول الكربوهيدرات أو الحلويات، وأن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن فقط هم من يُصابون به.

وتحاول الدكتورة جينيفر غرين، أخصائية الغدد الصماء في جامعة ديوك هيلث الأميركية شرح خمس خرافات شائعة حول مرض السكري، وفقاً لما ذكرته في تقرير لموقع «ديوك هيلث» المعني بالصحة.

خرافة: لا أحد في عائلتي مصاب بالسكري لذا لا يُمكنني الإصابة به

وجود فرد من العائلة مُصاب بالسكري من النوع الثاني يزيد من خطر الإصابة به. لكن خطر الإصابة بالسكري يزداد مع التقدم في السن، ويكون أعلى لدى الأشخاص الذين يُعانون من أمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، وزيادة الوزن أو السمنة، بغض النظر عن التاريخ العائلي. كما أن النساء اللواتي أنجبن أطفالاً بوزن 4 كيلوغرامات أو أكثر عُرضة للإصابة بالمرض.

على الرغم من أنه قد لا يكون بإمكانك تغيير تاريخك العائلي أو عمرك، فإنه يُمكنك اتباع نمط حياة صحي لتقليل خطر الإصابة.

خرافة: الإفراط في تناول السكر يُسبب مرض السكري

قد يبدو السكر هدفاً سهلاً، لكنه ليس السبب الرئيسي. تكمن المخاطر الحقيقية في زيادة الوزن وقلة النشاط البدني. نكتسب الوزن عندما نتناول سعرات حرارية أكثر مما يحتاج إليه جسمنا. قد يأتي جزء من هذه السعرات الزائدة من السكر، لكنه ليس السبب المباشر.

لتقليل خطر زيادة الوزن، من الأهم موازنة كمية السعرات الحرارية التي تتناولها مع احتياجات جسمك، بدلاً من الامتناع عن السكر تماماً.

خرافة: يجب على مرضى السكري تجنب الكربوهيدرات والأطعمة السكرية

تُعرف الكربوهيدرات بسمعة سيئة. في الحقيقة هي عنصر أساسي في التغذية للجميع، سواء كانوا مصابين بالسكري أم لا. يمكن لمرضى السكري تناول الكربوهيدرات (وإلى حد أقل، السكريات) بأمان في وجباتهم.

مع ذلك، من المهم التخطيط المسبق لتجنب التغيرات المفاجئة في مستوى السكر في الدم. إحدى الطرق هي تناول كمية متساوية تقريباً من الكربوهيدرات في كل وجبة. يمكن لأخصائي التغذية أو ممرض متخصص في التثقيف الصحي لمرضى السكري مساعدتك في تحديد كيفية إدراج هذه الأطعمة في وجباتك.

خرافة: من الأفضل تجنب استخدام الأدوية لعلاج السكري لأطول فترة ممكنة

إن أهم ما يمكن لمريض السكري فعله هو ضبط مستوى السكر في الدم. فارتفاع مستوى السكر في الدم دون علاج قد يُسبب تلفاً دائماً في الأعضاء.

باستثناءات قليلة، يحتاج معظم مرضى السكري إلى أكثر من دواء واحد للحفاظ على مستوى سكر الدم ضمن المعدل الطبيعي على المدى الطويل. وقد أثبتت بعض الأدوية فاعليتها في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والكلى، وينبغي على أي شخص مصاب بهذه الأمراض أو معرّض لخطر الإصابة بها تناولها.

على الرغم من أنه من المتوقع أن يُصاب اثنان من كل خمسة أشخاص بالسكري من النوع الثاني خلال حياتهم، فإننا نعلم أن بعض المرضى ما زالوا يشعرون بالحرج من تناول الأدوية. ومن المفيد تذكير المرضى بأن النتيجة النهائية هي الأهم، وليس الوسيلة. فالأمر يتعلق بحماية أغلى ما تملكون – صحتكم.

خرافة: لا يحتاج إلى الإنسولين إلا مرضى السكري الحاد جداً

ربما تكون هذه الخرافة الأكثر شيوعاً وخطورة فيما يتعلق بمرض السكري. قبل أن نكتشف أهمية ضبط مستوى السكر في الدم، كان الأطباء يميلون إلى الانتظار لفترة طويلة جداً قبل وصف الإنسولين.

غالباً ما كان المرضى يعانون من ارتفاع نسبة السكر في الدم لفترات طويلة، مما أدى إلى مضاعفات خطيرة في أجسامهم، مثل الفشل الكلوي، وبتر الأطراف، أو حتى فقدان البصر.

ولأن الإنسولين لم يُوصف إلا بعد ظهور المضاعفات، ربط كثير من المرضى وعائلاتهم الإنسولين بتدهور حالتهم الصحية، بل اعتقد البعض أن الإنسولين هو السبب.

في الواقع، يُعد الإنسولين وسيلة فعّالة جداً للسيطرة على مستوى السكر في الدم وحماية الجسم من داء السكري غير المُسيطر عليه. مع توفر كثير من الخيارات الجديدة في السوق، قد لا تضطر للبقاء في المنزل بالقرب من الثلاجة عند موعد الحقن. إذا أوصى طبيبك بالعلاج بالإنسولين، فاسأله عن طرق لدمج تناول الدواء في نمط حياتك، بدلاً من أن يكون هو السبب.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا