الأربعاء, أغسطس 5, 2026

الأكثر

الرئيسيةصحة وجمالبيضة يوميًا أم أكثر؟.. إليك الكمية الآمنة لصحة القلب والكوليسترول

بيضة يوميًا أم أكثر؟.. إليك الكمية الآمنة لصحة القلب والكوليسترول

السكة – صحة وجمال

ظل البيض لسنوات طويلة محط جدل بسبب احتوائه على الكوليسترول، إذ ربطه البعض بارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، بينما اعتبره آخرون مصدرًا غنيًا بالبروتين والعناصر الغذائية المهمة.

ولكن الدراسات الحديثة تشير إلى أن تأثير الكوليسترول الموجود في الطعام يختلف من شخص إلى آخر، وأن تناول البيض باعتدال يمكن أن يكون جزءًا من نظام غذائي صحي لدى معظم الأشخاص الأصحاء.

وتوضح التوصيات الطبية أن تناول بيضة واحدة يوميًا، أي نحو 7 بيضات أسبوعيًا، لا يرتبط بزيادة ملحوظة في خطر الإصابة بأمراض القلب لدى غالبية الأشخاص. 

وتحتوي البيضة الواحدة على نحو 200 ملغم من الكوليسترول، إلا أن تأثيره على مستويات الكوليسترول في الدم يكون أقل من تأثير الدهون المشبعة والمتحولة الموجودة في أطعمة مثل اللحوم المصنعة والزبدة والمقليات.

كما تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول بيضتين يوميًا قد لا يشكل خطرًا على القلب لدى الأشخاص الأصحاء، خاصة عند اتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضراوات والحبوب الكاملة ومنخفض الدهون غير الصحية.

ولا تقتصر فوائد البيض على البروتين؛ إذ تحتوي البيضة الكاملة على نحو 6 إلى 7 غرامات من البروتين عالي الجودة، إضافة إلى “فيتامين د”، والحديد، والكولين المهم لوظائف الدماغ والكبد. كما يحتوي صفار البيض على مضادات أكسدة مثل اللوتين والزياكسانثين، التي تدعم صحة العين.

ويرى الخبراء أن المشكلة غالبًا لا تكون في البيض نفسه، بل في طريقة تناوله، إذ إن إضافته إلى اللحوم المصنعة أو كميات كبيرة من الزبدة قد تجعل الوجبة أقل صحة بسبب ارتفاع الدهون المشبعة والصوديوم.

ومع ذلك، قد يحتاج الأشخاص المصابون بارتفاع الكوليسترول الضار، أو السكري، أو أمراض القلب إلى استشارة الطبيب لتحديد الكمية المناسبة وفق حالتهم الصحية.

وتؤكد الأدلة الحالية أن البيض ليس غذاءً ضارًا كما كان يُعتقد سابقًا، لكنه أيضًا ليس حلًا سحريًا للصحة، إذ يعتمد تأثيره على النظام الغذائي الكامل ونمط الحياة.

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا