السكة – المحطة الفلسطينية
دان منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط بالإنابة، رامز الأكبروف بأشد العبارات “الدخول غير المصرح به اليوم والاستيلاء غير القانوني من قبل السلطات الإسرائيلية على منشأة تابعة للأمم المتحدة تديرها وكالة الأونروا في القدس الشرقية المحتلة”.
وأعلنت إسرائيل، الثلاثاء، الاستيلاء على مركز قلنديا للتدريب التابع لوكالة إغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (أونروا) الواقع على الطريق الرئيسي بين القدس ورام الله في بلدة كفر عقب.
وأكد الأكبروف، في بيان أصدره الثلاثاء، أن مركز التدريب في قلنديا “من ممتلكات الأمم المتحدة، ويجب احترامه وعدم التعرض له بأي شكل من الأشكال”.
وذكّر أكبروف السلطات الإسرائيلية بالرأي الاستشاري الأخير لمحكمة العدل الدولية، الذي أكد أن الأعمال التنفيذية أو الإدارية أو القضائية أو التشريعية الموجهة ضد ممتلكات الأمم المتحدة أو أصولها أو مقارها محظورة بموجب اتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة.
وأضاف: “إن هذه الإجراءات تؤثر على السكان الفلسطينيين الذين تخدمهم الأونروا. وعلى وجه الخصوص، فإن الاستيلاء غير القانوني على مركز التدريب في قلنديا سيحرم فورا 340 شابا فلسطينيا من لاجئي الضفة الغربية من حقهم في التعليم، ، مع وجود آلاف آخرين معرضين للخطر في السنوات القادمة”.
وناشد أكبروف الحكومة الإسرائيلية التوقف فوراً عن جميع الإجراءات التي تمس ممتلكات الأمم المتحدة، والانسحاب من المنشأة، وضمان استعادة حمايتها الكاملة دون تأخير.
كما دعا السلطات الإسرائيلية إلى الامتناع عن اتخاذ أي إجراءات أخرى تمس ممتلكات الأمم المتحدة وأصولها، بما يتماشى مع التزاماتها بموجب ميثاق الأمم المتحدة وسائر التزاماتها المنصوص عليها في القانون الدولي.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن، الثلاثاء، أن إخلاء المركز من موظفيه جرى بناءً على تعليماته. وقال في بيان: “بناءً على توجيهاتي، وامتثالاً للقانون الذي أقررناه، بدأ اليوم إخلاء مجمع الأونروا في كفر عقب بالقدس”.
وأضاف نتنياهو أن حكومته لن تسمح لـ”الأونروا” بمواصلة العمل، وأنها “ستتخذ الإجراءات اللازمة ضدها بكل الوسائل المتاحة لنا”، وفق تعبيره.

