السكة – المحطة الفلسطينية
استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب آخرون، مساء الثلاثاء، في قصف استهدف منزلا قرب مستشفى كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، لترتفع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية خلال اليوم إلى ستة.
وأفاد مصدر طبي في مستشفى الشفاء بوصول جثامين ثلاثة شهداء وعدد من المصابين، بعضهم في حالة خطيرة، إثر قصف إسرائيلي استهدف منزلاً في بيت لاهيا، فيما لم تتضح على الفور تفاصيل القصف أو ملابساته.
وفي وقت سابق الثلاثاء، استشهد شاب إثر قصف مسيّرة إسرائيلية في منطقة المواصي بمدينة خان يونس جنوب القطاع.
كما استشهد فلسطينيان متأثرين بجروح أصيبا بها في قصفين إسرائيليين سابقين بمدينة خان يونس؛ وقع أحدهما غربي المدينة، الاثنين، والآخر في حي الأمل قبل أيام.
زامير: نواصل العمل على نزع سلاح غزة
في غضون ذلك، تعهد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، الثلاثاء، بمواصلة العمل على نزع سلاح قطاع غزة وتجريد حركة “حماس” من أسلحتها، رغم الجهود الأمريكية الرامية إلى دفع المرحلة الثانية من خطة السلام في القطاع.
وقال زامير، في بيان: “في غزة، نحن لا نتخلى عن الهدف الأسمى المتمثل في نزع السلاح من القطاع وتفكيك حماس، بكل الوسائل المطلوبة”.
وأكد الجيش الإسرائيلي مراراً أنه سيواصل ملاحقة من يزعم أنهم شاركوا في هجوم حركة حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأضاف زامير: “نواصل العمل بصورة منهجية لإلحاق الضرر المستمر بحماس وبقياداتها في كل مكان، بما في ذلك حملة متواصلة لمنع إعادة بناء قوتها”.
وتواصل إسرائيل خرق اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر/تشرين الأول 2025 في قطاع غزة، الذي تعرض لدمار واسع خلال الحرب.
وكانت حركة حماس قد وافقت، في أواخر يوليو/تموز، على خريطة طريق أمريكية تهدف إلى إطلاق المرحلة الثانية من خطة السلام، وتنص على نزع سلاحها وانسحاب إسرائيل تدريجياً من القطاع، الذي تسيطر على أكثر من 60 في المئة من أراضيه.
غير أن إسرائيل لم توافق على الخطة، فيما يطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بنزع سلاح حماس بالكامل قبل أي انسحاب من القطاع.
وأسفرت الحرب الإسرائيلية على غزة عن استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني، بحسب وزارة الصحة، التي تعتبر الأمم المتحدة بياناتها موثوقة.

