السكة – المنوعات
عادت الفاشينيستا الكويتية فاطمة المؤمن إلى الواجهة مجدداً، بعد مغادرتها سجن النساء إثر انتهاء مدة العقوبة الصادرة بحقها في قضية حادث مروري أودى بحياة شخصين وأصاب اثنين آخرين في أغسطس/آب 2023.
وأثار خبر خروج المؤمن تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد نحو 3 سنوات ارتبط خلالها اسمها بالقضية التي تنقلت بين درجات التقاضي في الكويت، وصولاً إلى صدور حكم نهائي من محكمة التمييز.
الحادث الذي غيّر مسار حياتها
بدأت القضية فجر 24 أغسطس/آب 2023، إثر اصطدام مركبتين عند تقاطع شارع السور مع طريق الملك فهد بن عبد العزيز في الكويت.
وأسفر التصادم عن وفاة شخصين وإصابة اثنين آخرين، لتتحول الواقعة سريعاً إلى قضية حظيت باهتمام واسع، خصوصاً مع ارتباطها بإحدى الشخصيات المعروفة على منصات التواصل الاجتماعي.
ووفق ما خلصت إليه التحقيقات في القضية، تجاوزت المؤمن الإشارة الضوئية الحمراء، وكانت تقود بسرعة تفوق الحد المسموح به عند وقوع الحادث.
وأوقفت الأجهزة الأمنية الفاشينيستا الكويتية عقب الواقعة، قبل أن تبدأ التحقيقات والاستعانة بالتقارير الفنية لتحديد ملابسات الحادث والمسؤولية القانونية عنه.
3 سنوات والسجن
انتقلت القضية لاحقاً إلى المحاكم، وشهدت مراحل متعددة من المرافعات وطلبات إخلاء السبيل، قبل أن تصدر محكمة الجنح حكمها في 25 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وقضت المحكمة بحبس فاطمة المؤمن لمدة 3 سنوات مع الشغل والنفاذ، إضافة إلى سحب رخصة قيادتها لمدة عام، بعد إدانتها في اتهامات مرتبطة بالقتل الخطأ وتجاوز الإشارة الحمراء والقيادة بسرعة تفوق الحد المقرر.
وطعن فريق الدفاع في الحكم، لتنتقل القضية إلى محكمة الاستئناف، التي أيدت العقوبة الصادرة بحقها.
وصل الملف بعد ذلك إلى محكمة التمييز، أعلى درجات التقاضي في الكويت، التي أصدرت في يوليو/تموز 2024 حكمها النهائي بتثبيت عقوبة الحبس لمدة 3 سنوات.
وبذلك أُسدل الستار قضائياً على القضية، واستمرت المؤمن في تنفيذ العقوبة حتى مغادرتها سجن النساء بعد استكمال مدتها.
هل تعود إلى منصات التواصل؟
أعاد الإفراج عن فاطمة المؤمن اسمها إلى دائرة الاهتمام، وتداول مستخدمون عبر مواقع التواصل تفاصيل القضية والحادث، إلى جانب صور ومقاطع تعود إلى الفترة التي سبقت دخولها السجن.
وكانت المؤمن من الأسماء المعروفة في مجال الموضة والجمال عبر المنصات الرقمية قبل الحادث، إلا أن القضية أبعدتها عن نشاطها المعتاد طوال فترة المحاكمة وتنفيذ العقوبة.
وحتى الآن، لم تعلن المؤمن عما إذا كانت تعتزم استئناف نشاطها على منصات التواصل الاجتماعي، كما لم يصدر عنها تعليق علني بشأن خروجها من السجن أو خطوتها المقبلة بعد انتهاء العقوبة.

