السكة – المحطة الفلسطينية
استشهد 3 فلسطينيين وأصيب آخرون، الأحد، جراء قصف إسرائيلي استهدف خيمة في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، فيما استشهد طفل متأثرًا بإصابته برصاص الجيش الإسرائيلي في مخيم جباليا شمالي القطاع.
وأفاد مصدر طبي بمستشفى ناصر بـ”وصول جثامين 3 شهداء وعدد من المصابين جراء غارة من مسيرة إسرائيلية استهدفت خيمة في محيط المستشفى بمنطقة البراق الجنوبي وسط خان يونس”.
وقال شهود عيان إن مسيرة إسرائيلية استهدفت بصاروخ واحد على الأقل خيمة تستخدم كنقطة لشحن الهواتف المحمولة في حي البراق الجنوبي، ما أدى لاستشهاد وإصابة عدد من الفلسطينيين.
وفي وقت سابق الأحد، أفاد مصدر طبي بمستشفى الشفاء باستشهاد الطفل جهاد إياد الغندور (6 سنوات)، متأثرًا بجروح خطيرة أصيب بها السبت، جراء إطلاق نار من الجيش الإسرائيلي في مخيم جباليا شمالي القطاع.
وفجر الأحد، وسّع الجيش الإسرائيلي نطاق المناطق التي يحتلها شرقي مدينة غزة، وأصاب فلسطينيين اثنين، بينهما سيدة حامل، ما دفع عشرات الأسر إلى النزوح من منازلها، وفق مصادر محلية فلسطينية.
وأفادت المصادر بأن آليات عسكرية إسرائيلية توغلت، ليل السبت-الأحد، عشرات الأمتار خارج مناطق سيطرتها في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، تحت غطاء من إطلاق النار والقصف المدفعي المكثف.
وأضافت أن القوات توغلت برفقة “مليشيات فلسطينية مسلحة متعاونة مع الجيش ومدعومة منه”، وبغطاء من طائرات مسيرة من طراز “كواد كابتر”.
وأوضحت أن الجيش أطلق نيرانه بكثافة باتجاه المنطقة الممتدة من “سوق الخضار” شرقًا إلى “مفترق الشجاعية” على شارع صلاح الدين غربا.
وأشارت إلى أن الرصاص الإسرائيلي أصاب منازل للسكان متضررة أصلًا من حرب الإبادة، إضافة إلى خيام للنازحين.
ومنذ نحو أسبوع، تشهد المناطق الشرقية لقطاع غزة، ولا سيما شرقي حيي التفاح والشجاعية بمدينة غزة، عمليات نسف ليلية وإطلاق نار وقصفًا مدفعيًا مكثفًا، إلى جانب تحركات لآليات عسكرية بمحاذاة “الخط الأصفر”.
ويفصل هذا الخط بين المناطق التي يحتلها الجيش الإسرائيلي شرقًا، والمناطق التي يُسمح للفلسطينيين بالوجود فيها غربًا.
وأسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، حتى الأحد، عن استشهاد 1488 فلسطينيًا وإصابة 5 آلاف و281 آخرين، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة في قطاع غزة.
ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، استشهد أكثر من 74 ألف فلسطيني وأُصيب ما يزيد على 175 ألفًا، فضلًا عن دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية.

