الخميس, يونيو 25, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة العربيةبعد فتوى "كبار العلماء" بتحليل التبرع بالأعضاء : أب سعودي يتبرع بأعضاء...

بعد فتوى “كبار العلماء” بتحليل التبرع بالأعضاء : أب سعودي يتبرع بأعضاء ابنه وينقذ حياة 6 أشخاص

السكة – المحطة العربية – وكالات

منذ أصدرت هيئة كبار العلماء في السعودية ، في مايو/أيار 2021، أن التبرع بالأعضاء بعد الوفاة ليستفيد منها الآخرون مشمول باستبقاء الحياة والمحافظة عليها، والتي هي من أعظم مقاصد الدين الإسلامي، وتدخل ضمن مفهوم الآية: “ومَن أحياها فكأنَّما أحيا الناسَ جميعاً”، واعتبرت أن هذا التبرع من الإحسان الوارد في قول الله عز وجل: “وأحسِنوا إنَّ اللهَ يحبُّ المحسنين”.

 وأقرَّ مجلس الوزراء السعودي، في أبريل/نيسان 2021، نظام التبرع بالأعضاء البشرية، الذي يهدف إلى تنظيم إجراء عمليات نقل وزراعة الأعضاء وحفظها وتطويرها، للمحافظة على الحياة البشرية وحماية حقوق الأشخاص الذين تُنقل منهم أو إليهم الأعضاء البشرية.

فيما عملت السلطات الصحية في السعودية على ترخيص المنشآت وتحديد مسؤولياتها فيما يتعلق بالتبرع بالأعضاء وزراعتها، والحرص على منع استغلال حاجة المريض أو المتبرع أو الاتجار بالأعضاء البشرية.

وكان لهذه الفتوى أثر بالغ في القطاع الطبي السعودي منح الأمل بالشفاء لعدد كبير من المصابين بقصور عضوي غير قابل للشفاء الا عبر العثور على متبرع

صورة تعبيرية لمستشفى في المملكة السعودية

ونشرت وسائل إعلام سعودية قصةً إنسانيةً لمواطن سعودي قرر التبرع بأعضاء نجله المُتوفَّى دماغياً، لينقذ بذلك حياة ستة أشخاص ويُنهي معاناتهم مع أمراض القصور العضوي النهائي.

وقالت وكالة الأنباء السعودية إن مبادرة الأب رسمت البسمة على وجوه المرضى وذويهم، حيث تمت زراعة القلب لطفل عمره 7 سنوات عانى من الفشل القلبي، فيما زُرعت إحدى كُليته لطفل عمره 12 سنة، بينما زرعت الأخرى لمريض عمره 16 سنة، والرئتان زُرعتا لمريض عمره 68 سنة، وتمت زراعة البنكرياس لمريض يبلغ من العمر 31 عاماً، عانى من جلسات الغسيل الدموي ومرض السكري، بالإضافة إلى زراعة الكبد لمريضة تبلغ من العمر 29 عاماً، لإنهاء معاناتها مع القصور الكبدي.

 

السعودية التبرع بالأعضاء
موقف إنساني من سعودي ينقذ حياة 6 اشخاص/صورةتعبيرية

وقال مدير عام المركز السعودي لزراعة الأعضاء، الدكتور طلال القوفي، إن عملية استئصال وزراعة الأعضاء تمت بسرعة قياسية وفق الأخلاقيات الطبية، وبما يضمن عدالة التوزيع بحسب الأولويات الطبية، مبيناً أن النجاح المحقق جاء نتيجة التعاون المشترك بين كافة الجهات المعنية، ومنها إدارة المدينة الطبية بجامعة الملك سعود، وفريق المركز، والفرق الطبية المشاركة من المستشفيات الزَّارِعة.

يشار إلى أن الحكومات الخليجية تتوجه خلال السنوات الأخيرة إلى نشر ثقافة التبرع بالأعضاء، عن طريق طرح مبادرات وبرامج صحية متنوعة، هدفها تشجيع المواطنين والمقيمين على التسجيل في قوائم التبرع، سواء في الحياة أو بعد الوفاة.

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا