الثلاثاء, مايو 26, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةمريم حسنين الموظفة الأصغر سناً بإدارة بايدن تستقيل احتجاجاً على تمويل حرب...

مريم حسنين الموظفة الأصغر سناً بإدارة بايدن تستقيل احتجاجاً على تمويل حرب الإبادة في غزة

السكة – محطة هوب تكساس

أصبحت مريم حسنين (24 عاماً) أول أمريكية مسلمة وأصغر موظفة حكومية مُعينة من قبل الرئيس الأمريكي جو بايدن تستقيل من الإدارة احتجاجاً على “تمويل إدارة بايدن وتمكينها الإبادة الجماعية الإسرائيلية للفلسطينيين”.

حسنين: قررت الاستقالة لأنني “توصلت إلى فهم أنه حتى لو كانت الوكالة التي أعمل بها لا تنتج سياسة خارجية، فإن الخدمة في الإدارة بأي صفة تجعلك متواطئا في الإبادة الجماعية للفلسطينيين”

وقد استقالت حسنين، المساعدة الخاصة ومساعدة مدير إدارة الأراضي والمعادن في وزارة الداخلية الأمريكية من وظيفتها، لتصبح بذلك، ايضاً، المسؤول الأمريكي الحادي عشر الذي يستقيل بسبب الدعم الأمريكي للحرب الدموية الإسرائيلية على قطاع غزة.

وقالت حسنين في بيان :” “لقد حُرمت المجتمعات المهمشة في بلدنا منذ فترة طويلة من العدالة التي تستحقها. انضممت إلى إدارة بايدن-هاريس معتقدة أن صوتي ومنظوري المتنوع من شأنه أن يساعد في السعي لتحقيق هذه العدالة”.

وأضافت “ومع ذلك، على مدى الأشهر التسعة الماضية من الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل في غزة ، اختارت هذه الإدارة الحفاظ على الوضع الراهن بدلاً من الاستماع إلى الأصوات المتنوعة للموظفين الذين يطالبون بشكل عاجل بالحرية والعدالة للفلسطينيين”. “أنا أستقيل اليوم من منصبي كموظف معين من قبل إدارة بايدن في وزارة الداخلية”.

وقالت حسنين لصحيفة هافينغتون بوست إنها قررت الاستقالة لأنها “توصلت إلى فهم أنه حتى لو كانت الوكالة التي أعمل بها لا تنتج سياسة خارجية، فإن الخدمة في الإدارة بأي صفة تجعلك متواطئا في الإبادة الجماعية للفلسطينيين”.

حسنين: اختارت هذه الإدارة الحفاظ على الوضع الراهن بدلاً من الاستماع إلى الأصوات المتنوعة للموظفين الذين يطالبون بشكل عاجل بالحرية والعدالة للفلسطينيين

وقال نهاد عوض، المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية: “نرحب بهذه الاستقالة المبدئية من قبل مسؤول آخر في إدارة بايدن تولى منصبه معتقدًا أنه يمكنه مساعدة الأمة، لكنه بدلاً من ذلك أدرك أنه أصبح متواطئًا في تمكين الإدارة للإبادة الجماعية التي ارتكبتها الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة في غزة”.

وأضاف عوض “يجب على الرئيس بايدن، الذي فقدت إدارته كل مصداقيتها فيما يتعلق بقضية حقوق الإنسان، أن يعكس مساره وينهي تواطؤ أمتنا في الإبادة الجماعية والتجويع القسري والتطهير العرقي. يجب أن يطالب بوقف إطلاق النار الفوري والدائم وإنهاء الاحتلال وتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني”.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا