السكة – المحطة الفلسطينية
دعت جمعية الصحافة الأجنبية حكومة نتنياهو إلى رفع القيود والسماح “للصحافيين بالوصول الفوري إلى غزة” بعد أن تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس.
وقال بيان جمعية الصحافة الأجنبية إنه على مدار 15 شهرا من الحرب في غزة، كانت “القيود غير المسبوقة” التي فرضتها إسرائيل على دخول الصحافيين الأجانب إلى قطاع غزة “تعيق بشدة التغطية المستقلة، وتحرم العالم من صورة كاملة للوضع في غزة”.
وأضافت المنظمة، التي تمثل الصحافيين الأجانب العاملين في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، إن الحظر المفروض على الصحافيين المستقلين فرض “عبئا غير مبرر وخطيرا على زملائنا الفلسطينيين في المنطقة”.
وجاء في البيان “لقد خاطر هؤلاء الصحافيون بحياتهم لإبقاء العالم على اطلاع بهذه القصة المهمة”.
وأضاف البيان “مع سريان وقف إطلاق النار وتقليص النشاط العسكري، لم يعد هناك ما يبرر أي تأخير إضافي في منح حق الوصول”.
واختتمت رابطة الصحافة الأجنبية بيانها بالقول “ندعو إسرائيل إلى احترام المبادئ الأساسية لحرية الصحافة والسماح بدخول الصحافيين إلى غزة دون قيود”.
ولم ترد الحكومة على الفور على طلب للتعليق على خطاب رابطة الصحافة الأجنبية.
ولقد أصدرت الرابطة ومنظمات اخرى مثل الأمم المتحدة العديد من البيانات المماثلة طوال الحرب، حضت فيها إسرائيل على السماح للصحافة الأجنبية بالدخول. ورفضت الحكومة هذه الطلبات، بدعوى أن الوضع في غزة خطير للغاية بحيث لا يسمح بالوصول دون حراسة عسكرية.
في يناير الماضي، قضت المحكمة العليا بأن إسرائيل يمكنها الاستمرار في منع الصحافيين الأجانب من دخول القطاع بسبب ما قالت إنها مخاوف أمنية مستمرة بعد أشهر لم يكن فيها سوى سكان غزة أو المراسلين الذين يرافقهم الجيش قادرين على تقديم التقارير من القطاع.
في حكمهم، وادعت المحكمة الاسرائيلية العليا موقف وزارة الدفاع بأن الجولات برفقة الجيش توفر مقياسا مناسبا لحرية الصحافة نظرا “للمخاوف الأمنية الشديدة في هذا الوقت والتهديدات الأمنية الملموسة التي تأتي مع الموافقة على تصاريح الدخول للصحافيين المستقلين”.
ومع ذلك، الآن وبعد أن أدى وقف إطلاق النار إلى وقف 15 شهرا من الحرب التي أشعلها هجوم أكتوبر 2023 التي نفذته حماس في جنوب إسرائيل، هناك دعوة متجددة لإتاحة الوصول المستقل للصحافيين إلى القطاع.

