الأحد, مايو 31, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةاسرائيل تعترف بمقتل 6 آلاف من جنودها بحربها على غزة

اسرائيل تعترف بمقتل 6 آلاف من جنودها بحربها على غزة

السكة – المحطة الفلسطينية

في مفاجأة أثارت العديد من التساؤلات كشف رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي الجديد، اللواء إيال زامير، عن إحصاءات جديدة حول خسائر الجيش منذ عملية طوفان الأقصى وحتى نهاية العام الماضي، مشيرًا إلى مقتل نحو  6  آلاف من العسكريين الإسرائيليين خلال هذه الفترة.

وتعتبر هذه الأرقام أحدث بيانات للجيش عن خسائره بالحرب على غزة، بينما كانت الإحصاءات السابقة تشير إلى أن عدد القتلى منذ عملية طوفان الأقصى بلغ 1800 فقط من بينهم حوالي 400 جندي بالعملية البرية في غزة.

ووفقًا لوسائل إعلام إسرائيلية فقد قال زامير إن 5942 عائلة إسرائيلية جديدة انضمت إلى قائمة الأسر الثكلى خلال عام 2024، بينما تم استيعاب أكثر من 15 ألف مصاب في نظام إعادة التأهيل.

وتأتي تصريحات زامير في معرض إشارته الى عواقب القتال المستمر، داعيًا إلى ضرورة الاهتمام بأسر الجرحى والقتلى، وقال إنه “يتعين علينا ضمان حصولهم على الدعم والمساعدة المناسبين”.

وقال الخبير بالشأن الإسرائيلي، عزام أبو العدس، لموقع “الجزيرة” إن تعبير “قائمة الأسر الثكلى” يستخدم في أدبيات جيش الاحتلال كمصطلح يدل على أعداد الأسر التي تأكد مقتل أحد أفرادها من العسكريين خلال الحرب.

وأضاف أن إفصاح زامير عن هذا العدد ربما يكون بسبب تسرب هذه المعلومات إلى الصحافة، وأنه أراد قطع الطريق عليها، خصوصًا مع وجود سوابق لمثل هذه التسريبات.

بينما يرى المختص بالشؤون الإسرائيلية، عماد أبو عواد، أن تصريحات زامير تأتي في إطار الكشف عن الخسائر الحقيقة البشرية والمادية بعد انتهاء الحرب، وهو المتبع لدى سلطات الاحتلال بشكل عام.

وأضاف أن الهدف من الكشف عن الأرقام الحقيقية هو مصارحة الجمهور الإسرائيلي “لأن هذه الأرقام ستتسرب بأي طريقة في النهاية، وستبدأ لجان التحقيق بنشر ما لديها”.

واعتبر أن أزمات إسرائيل جراء كل حروبها تبدأ بالظهور مع نهايتها، لذا فإنه بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ فستبدأ الحقائق بالتكشف، وسيظهر حجم الخسائر الحقيقي في كل الاتجاهات “وستبدأ الأزمات بالازدياد”.

أرقام صادمة

ورغم التكتم الشديد على حجم خسائر الجيش، فقد نشرت بعض المصادر الإسرائيلية على وسائل التواصل الاجتماعي أن نظام الإحصاءات في المستشفيات سجل أن مجموع عدد القتلى الإسرائيليين نتيجة الحرب في غزة ولبنان والضفة الغربية وصل إلى 13 ألف قتيل.

وكان يوسي يهوشع، المحلل العسكري لصحيفة يديعوت أحرنوت قد رجح في تقرير سابق أن يكون الجيش الإسرائيلي فقد العام الماضي المئات من القادة والجنود بسبب الحرب على قطاع غزة، إضافة إلى نحو 12 ألف جريح ومعاق.

وذكر الجيش الإسرائيلي يوم 22 يناير الماضي أن لواء غفعاتي -الذي انسحب من قطاع غزة خلال الأيام القليلة الماضية- خسر 86 مقاتلا وقائدا خلال الحرب.

وكانت بيانات الجيش السابقة تتحدث عن نحو 900 قتيل فقط، وبقي الجيش الإسرائيلي محافظًا على أرقام قليلة جدا لعدد قتلاه وجرحاه طوال الحرب على الجبهات المختلفة، إلا أن تقريرًا نشرته صحيفة هآرتس بمناسبة مرور عام على الحرب تحدث عن 12 ألف جندي جريح ومعاق تم نقلهم إلى قسم إعادة التأهيل التابع لوزارة الجيش.

وذكر التقرير أن 51% منهم تتراوح أعمارهم بين 18و30 عاما، و66% منهم من جنود الاحتياط. وقال إن قسم إعادة التأهيل كان يدخل له شهريا نحو 1000 من جرحى الحرب، إلى جانب نحو 500 طلب جديد للاعتراف بالإصابة بسبب إصابات سابقة.

وبحسب تقديرات القسم، فإنه بحلول عام 2030 سيكون هناك نحو 100 ألف معاق في الجيش الإسرائيلي، نصفهم من المرضى النفسيين.

واعترفت وزارة الجيش الإسرائيلية -في بيان بتاريخ 28 يناير الماضي- أنّ “قسم إعادة التأهيل بالوزارة تولى رعاية أكثر من 15 ألف جندي مصاب منذ اندلاع الحرب”.

وذكر خبراء أن خسائر الجيش الإسرائيلي شكلت عاملًا حاسمًا لإنجاز اتفاق وقف إطلاق النار في غزة إلى جانب الحاجة الملحة لإعادة الأسرى في القطاع

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا