السكة – محطة عرب تكساس
اعتقلت السلطات الأمريكية الطالب الهندي بدر خان سوري، بجامعة جورج تاون، تمهيدا لترحيله، وذلك على خلفية تضامنه مع فلسطين.
وبحسب وسائل إعلام أمريكية قال حسن أحمد، محامي الطالب سوري: “حكومتنا اعتقلت طالبا جديدا، بهدف ترحيله إلى السجن، إنها وقاحة”.
وأوضح أن موكله طالب ماجستير بجامعة جورج تاون، ويقوم أيضا بالتدريس بمعهد واشنطن، وإنه اعتقل من أمام منزله بمدينة أرلينغتون.
وأضاف أن موكله يرفض الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين بقطاع غزة، ولم يقم بشيء خاطئ، وأن السلطات أبلغته لدى اعتقاله بأنه تم إلغاء تأشيرته الطلابية.
وزعمت نائبة وزير الأمن الداخلي تيريزا ماك لاوغالين، في منشور عبر إكس، بأن سوري “روّج لحملة حماس، وشجع معاداة السامية عبر وسائل التواصل”، وفق تعبيرها. ولكنها لم تقد دلائل على ذلك.
وأكدت المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي تريشيا ماكلولين أن وزير الخارجية ماركو روبيو أصدر قرارا يوم السبت بإلغاء تأشيرة سوري لأسباب تتعلق بالسياسة الخارجية.
وبحسب موقع “بوليتيكو” جاء في عريضة محامي الطالب سوري أن الزوجين “تعرضا للتشهير والتشهير لفترة طويلة” على مواقع إلكترونية يمينية متطرفة مجهولة الهوية بسبب دعمهما للحقوق الفلسطينية. كما جاء في العريضة أن زوجة سوري، مافيزي صالح، هي من أصل فلسطيني، وتحمل الأمريكية، و يُزعم أنها “على علاقة بحماس عبر والدها أحمد صالح” وعملت سابقًا في قناة الجزيرة.
وكانت جامعات كولومبيا، ونورث وسترن، وبورتلاند الحكومية، وتوين سيتيز في مينيسوتا، وحرم بيركلي بجامعة كاليفورنيا من الجامعات التي نظمت فيها مظاهرات دعما لفلسطين بدأت في أبريل/ نيسان 2024 وانتشرت في أنحاء العالم.
وانتشرت الاحتجاجات الداعمة لفلسطين والتي بدأت في جامعة كولومبيا إلى أكثر من 50 جامعة أخرى في البلاد، واحتجزت الشرطة أكثر من 3100 شخص، معظمهم من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

