السكة – محطة المقالات
ثامر سباعنة – فلسطين
بات الإعلام بوسائله المختلفه وخاصه في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، باتت تؤدي دورا مهما في المجتمعات المعاصرة، بل وغدا لها دور في البناء الثقافي والتربوي وبناء توجهات وقناعات للأفراد، لذا بات من المهم وجود وعي اعلامي يُسهم في التنمية الإعلامية بشكل إيجابي وبنّاء.
مطلوب وعي اعلامي يُمكن الفرد من الاستخدام الآمن والواعي لوسائل الاعلام، والقدرة على الفهم والنقد والتقييم لمضامين الاعلام ، بل والتطور بحيث يمكن للفرد إنتاج مضامين اعلامية مسؤوله وذات مضمون .
الوعي الإعلامي من خلال ترسيخ الهوية الثقافية والدينية وتأصيلها، من خلال برامج تربوية وإعلامية تركز على الهوية الاصلية مع المحافظة على القيم المجتمعية والعادات الإيجابية البناءه.
ليتشكل الوعي الإعلامي للفرد لابد للفرد ان يُدرك الرسالة الحضارية للامة ودور الفرد فيها وقيمته، وان يأخذ ما يتناسب مع قيمه وثوابته، وان يبني على ما هو متفق عليه ويطوره.
الوعي الإعلامي يتشكل من خلا التكامل بين الإعلاميين والتربويين وأصحاب الرأي والفكر، وتشكيل نظرة متوافقة تحقق هدف ترسيخ القيم الإيجابية الاصيلة، ودعم الهوية الدينية والوطنية والثقافية، والمحافظة عليها بشتى الطرق.
الوعي الإعلامي بنشر المبادرات المحلية والعربية والإسلامية الناجحة والمؤثرة، وتشجيع مثل هذه المبادرات والعمل على تعميمها وبث روح الامل والثقه في المجتمع.
الوعي الإعلامي يكون بقراءة الاعلام بوعي وحذر، وعدم تصديق كل ما يُنشر، بل لابد من التيقن والتفكير والبحث (فتبينوا) .
يقوم الوعي الإعلامي بدور الحامي الأمين الواعي والداعم لقيم وثوابت ومقومات المجتمع، ويحرص على توفير كل عوامل القوة والدعم الإعلامي .
الوعي الإعلامي هو ثورة حقيقية لتثبيت المفاهيم ولمواجهة كي الوعي، ولمواجهة العادات والأفكار الدخيلة علينا، ولبناء مناعة فكرية واعية ثابته متينة.
مطلوب وعي اعلامي ومواجهة الذباب الالكتروني، ومحاولات الهدم الداخلي التي تسعى بكل قوتها لتدميرنا من الداخل من خلال بث الأكاذيب والمعلومات المضللة، ومحاولات خلق رأي عام بعيد عن هويتنا.

