الإثنين, سبتمبر 7, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الدوليةمجلة “Air & Space Forces” : قاذفات B-2 الشبحية تغادر نحو...

مجلة “Air & Space Forces” : قاذفات B-2 الشبحية تغادر نحو المحيط الهادئ

السكة – ا ردّ واشنطن – (وكالات)

أكدت مجلة “Air & Space Forces” الأميركية، اليوم السبت 21 يونيو 2025، أن عدداً من قاذفات القنابل الاستراتيجية الشبحية من طراز B-2 Spirit غادرت قاعدة “وايتمان” الجوية في ولاية ميزوري، بالتزامن مع استمرار الرئيس دونالد ترامب في دراسة خيار الانضمام إلى الحملة الجوية الإسرائيلية ضد إيران.

ورغم أن مسؤولي وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) رفضوا التعليق على طبيعة المهمة، رصد مراقبون محليون إقلاع الطائرات ليلًا، في حين أظهرت بيانات تتبع الرحلات والاتصالات اللاسلكية الجوية أن القاذفات تعمل تحت إشارات النداء MYTEE11 وMYTEE21، وهي رموز تُستخدم عادةً للقاذفات الاستراتيجية الأميركية من طراز B-2 وB-52.

حتى الآن، لم تتضح الوجهة النهائية لهذه القاذفات أو ما إذا كانت ستتوقف في قاعدة متقدمة في طريقها نحو مسرح العمليات.

عملية “الأسد الصاعد” الإسرائيلية

تأتي هذه التطورات في ظل العملية العسكرية الجوية الواسعة التي تشنها إسرائيل ضد إيران تحت اسم “عملية الأسد الصاعد”، والتي بدأت في 12 يونيو الجاري بهدف الحد من قدرات إيران النووية واستهداف قيادات عسكرية بارزة في الحرس الثوري. وقد حققت إسرائيل تفوقًا جويًا واضحًا في الأجواء الإيرانية، إلا أنها تفتقر إلى القاذفات الثقيلة والذخائر الخارقة للتحصينات اللازمة لضرب المنشآت النووية الإيرانية المدفونة عميقًا، مثل منشأة فوردو المحصنة داخل جبل.

ويُعتقد أن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة القادرة عسكريًا على تدمير هذه المنشآت، بفضل قاذفات B-2 المسلحة بقنابل خارقة للتحصينات من طراز GBU-57، بوزن 30 ألف رطل.

استعدادات أميركية واسعة النطاق

وأظهرت بيانات الطيران والاتصالات اللاسلكية أن القاذفات التي أُطلقت في 21 يونيو قد تم تزويدها بالوقود قبالة الساحل الأميركي المطل على المحيط الهادئ بواسطة طائرات تزويد بالوقود تحمل إشارات النداء HIFI، وهي شائعة الاستخدام في مهمات القاذفات الاستراتيجية.

كان ترامب قد دعا، في 17 يونيو، إيران إلى “الاستسلام غير المشروط”، وهو ما قوبل بالرفض من جانب القيادة الإيرانية. إلا أن الرئيس الأميركي أوضح لاحقًا أنه سيحسم قراره بشأن المشاركة في العمليات القتالية إلى جانب إسرائيل خلال الأسبوعين المقبلين، مشيرًا إلى منح طهران “فرصة أخيرة للتعقل”.

وفي تصريحات أدلى بها في 20 يونيو، قال ترامب: “نحن جاهزون وقادرون ومستعدون… لقد أجرينا اتصالات مع إيران، وسنرى ما سيحدث”.

وفي إطار تعزيز القدرات الدفاعية، نقلت واشنطن مزيدًا من المدمرات البحرية إلى شرق البحر المتوسط، كما نشرت أكثر من 24 طائرة تزويد بالوقود إلى أوروبا، وأرسلت مقاتلات إضافية إلى الشرق الأوسط. وتم أيضًا نشر حاملة الطائرات USS Nimitz تحت قيادة القيادة المركزية الأميركية، لتنضم إلى الحاملة USS Carl Vinson العاملة في المنطقة.

تغييرات في التموضع العسكري الأميركي

أكدت مصادر في البنتاغون أن واشنطن اتخذت تدابير لحماية قواتها في حال تعرضها لهجمات إيرانية محتملة، بما في ذلك نقل طائراتها الكبيرة بعيدًا عن قاعدة العديد في قطر، القريبة من السواحل الإيرانية.

ورغم أن عدد القاذفات B-2 المشاركة في هذه المهمة لم يُعلن رسميًا، إلا أن مصادر التتبع الجوي أشارت إلى وجود تشكيلات متعددة من القاذفات في الأجواء.

يُذكر أن سلاح الجو الأميركي كان قد نشر ست قاذفات B-2 في جزيرة دييغو غارسيا خلال مارس الماضي، شاركت في حملة جوية ضد الحوثيين في اليمن حتى بداية مايو، قبل استبدالها بأربع قاذفات B-52 لاتزال متمركزة في الجزيرة.

وفي تعليقه على إمكان توجيه ضربة لمنشأة فوردو الإيرانية، قال ترامب يوم 18 يونيو: “نحن الوحيدون القادرون على فعل ذلك، لكن هذا لا يعني أنني سأفعل”، مضيفًا: “هذه طائرات وأسلحة مذهلة”.

تعزيزات جوية إضافية

منذ بدء الحملة الجوية الإسرائيلية على إيران، دفعت الولايات المتحدة بمزيد من الأصول الجوية إلى المنطقة، بما في ذلك مقاتلات متعددة المهام من طراز F-16 وF-35، ومن المتوقع وصول مقاتلات التفوق الجوي من طراز F-22 خلال الأيام المقبلة، إضافة إلى أسراب من مقاتلات F-15E Strike Eagle وطائرات الهجوم الأرضي A-10 Thunderbolt II، التي كانت متمركزة في المنطقة سابقًا

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا