الخميس, سبتمبر 10, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةزهران مامداني يتصدر الانتخابات التمهيدية لعمدة نيويورك

زهران مامداني يتصدر الانتخابات التمهيدية لعمدة نيويورك

السكة – محطة عرب تكساس

في مفاجأة سياسية مدوّية، تصدّر النائب التقدمي زهران مامداني النتائج الأولية للانتخابات التمهيدية الديمقراطية لمنصب عمدة مدينة نيويورك، بعد حصوله على نحو 43.5% من الأصوات، متقدمًا على الحاكم السابق للولاية أندرو كومو الذي حلّ في المرتبة الثانية بنسبة 36.4%، قبل أن يعلن انسحابه من السباق مساء الثلاثاء، في خطوة أثارت الكثير من التفسيرات حول مستقبل المشهد السياسي في المدينة.

زهران مامداني: من مجلس الولاية إلى قيادة نيويورك

يُعد مامداني، وهو أول نائب من أصل هندي-أوغندي في مجلس ولاية نيويورك، أحد أبرز رموز التيار التقدمي في المدينة. وقد حظي بدعم واسع من تحالف القوى التقدمية، بما في ذلك النائبة ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز والسيناتور بيرني ساندرز، ما عزز حضوره بين الشباب والأقليات.

في أول تعليق له على النتائج، قال مامداني عبر حسابه على منصة “إكس” (تويتر سابقًا):

“هذه لحظة تاريخية لنيويورك. نحن نبني مدينة للجميع، لا للأثرياء فقط.”

انسحاب كومو… وغمز لاحتمال الترشح كمستقل

من جهته، أعلن أندرو كومو، الحاكم السابق للولاية والذي واجه فضائح متعددة خلال ولايته، انسحابه من السباق التمهيدي بعد نتائج الجولة الأولى، مكتفيًا بالقول:

“أحترم إرادة الناخبين، لكن ما زلت ملتزمًا بخدمة نيويورك.”

مصادر مقربة من حملته لم تستبعد أن يُقدم كومو على الترشح في الانتخابات العامة في نوفمبر القادم كمرشح مستقل، ما قد يشكل تحديًا كبيرًا لمامداني إذا ما تم تأكيد فوزه رسميًا في التصويت التفضيلي.

جولة ثانية حاسمة عبر نظام التصويت التفضيلي

نظرًا لعدم حصول أي مرشح على أكثر من 50% من الأصوات، ستدخل الانتخابات مرحلة إعادة التوزيع وفق نظام “التصويت التفضيلي”، والذي يعتمد على فرز أصوات الناخبين حسب تفضيلاتهم المرتبة.

  • المرشح براد لاندر جاء في المركز الثالث بنسبة 11.3%، ويُنتظر أن تُعاد أصواته للمرشح الأعلى تفضيلًا لدى ناخبيه.
  • النتائج النهائية الرسمية متوقعة في الأسبوع الأول من يوليو 2025.

خلفية سياسية مشحونة

تأتي هذه الانتخابات في ظل تصاعد القلق بين سكان نيويورك من ارتفاع تكاليف المعيشة، واستمرار أزمة السكن، وتراجع الخدمات البلدية، وهي ملفات استثمر مامداني في خطابها بفعالية، متوعدًا بإعادة توزيع الميزانية لصالح الفقراء والمهمشين.

أما معسكر كومو، فركز على “الخبرة والإدارة”، محاولًا تبرير عودته للمشهد بعد سنوات من التراجع السياسي نتيجة فضائح سابقة تتعلق بسوء إدارة أزمة كورونا وادعاءات التحرش الجنسي.

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا