ااسكة – المحطة الدولية
أطلق الأمين العام الجديد لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روتي، تحذيرًا صارخًا بشأن تفوق روسيا في الإنتاج العسكري، مؤكدًا أن موسكو قادرة على تصنيع ما يعادل إنتاج الحلف خلال ثلاث سنوات في غضون ثلاثة أشهر فقط.
وقال روتي خلال خطاب ألقاه في معهد تشاثام هاوس بالعاصمة البريطانية لندن، إن “الفجوة في القدرة التصنيعية بين روسيا ودول الناتو باتت تشكل تهديدًا استراتيجيًا”، داعيًا الدول الأعضاء إلى مضاعفة جهودها في الإنفاق الدفاعي والتصنيع العسكري لمواكبة التحديات المتزايدة، خصوصًا في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا.
وأكد روتي أن الوقت لم يعد في صالح الحلف، مشددًا على ضرورة “التحول من اقتصاد السلم إلى اقتصاد الحرب” من أجل ضمان الجاهزية العسكرية والردع الفعّال.
في السياق
يأتي تصريح روتي قبل أسابيع قليلة من قمة الناتو المقررة في لاهاي، حيث يتوقع أن تكون قدرات الردع العسكري ومعدلات إنتاج الذخيرة والأسلحة الثقيلة في صدارة جدول الأعمال، خصوصًا في ظل القلق الأوروبي المتزايد من توسع نفوذ روسيا واستعداداتها الطويلة الأمد للحرب

