السبت, سبتمبر 5, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الدوليةقائد الجيش الايراني يهدد إسرائيل: “هجوم ساحق قد لا تنقذكم منه أميركا"

قائد الجيش الايراني يهدد إسرائيل: “هجوم ساحق قد لا تنقذكم منه أميركا”

السكة – المحطة الدولية

وجّه قائد الجيش الإيراني، اللواء عبد الرحيم موسوي، تهديدًا شديد اللهجة لإسرائيل، مؤكدًا أن طهران مستعدة لتنفيذ “هجوم ساحق ومشلّ”، في حال اندلع القتال مجددًا، مشيرًا إلى أن هذا الهجوم سيكون من القوة بحيث “قد لا تتمكن حتى الولايات المتحدة من إنقاذ [رئيس الوزراء بنيامين] نتنياهو”.

ونقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن موسوي قوله إن طهران وضعت خطة مفصلة للرد سيتم تفعيلها إذا ارتكبت إسرائيل “خطأً آخر”، في إشارة إلى جولة التصعيد الأخيرة التي استمرت 12 يومًا، وأسفرت عن مقتل نحو ألف إيراني وعشرات الإسرائيليين.

ويأتي هذا التهديد في وقت هش، عقب اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة أميركية، بعد ضربات عسكرية متبادلة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، استهدفت منشآت نووية ومواقع عسكرية إيرانية.

تصعيد في الخطاب وتحذيرات من “المرحلة الأخيرة”

وفي كلمة له خلال تأبين أحد قادة الحرس الثوري الذين قُتلوا في الضربات الإسرائيلية، قال موسوي:

“كانوا يظنون أنهم قادرون على إسقاط نظامنا خلال 48 ساعة وتمزيق إيران. لكن الأمة الإيرانية تصدت لهم وانتصرنا عليهم”.

وأضاف أن المواجهة الأخيرة ليست سوى فصل من “حملة استمرت 15 عامًا” تهدف إلى زعزعة استقرار إيران، تقودها إسرائيل والولايات المتحدة، لكنه شدد على أن طهران كانت على وشك تنفيذ “ضربة نهائية مدمّرة” ضد إسرائيل، لكنها امتنعت عن ذلك احترامًا للهدنة الحالية.

حرب الـ12 يومًا: من الغارات إلى “مطرقة منتصف الليل”

اندلع الصراع الأخير في 13 يونيو، حين شنت إسرائيل ضربات مفاجئة على مواقع عسكرية ونووية إيرانية. وفي 22 يونيو، انضمت الولايات المتحدة إلى الحملة، مستهدفة منشآت في أصفهان ونطنز وفوردو، في عملية أطلق عليها الرئيس الأميركي دونالد ترامب اسم “مطرقة منتصف الليل”، وقال إنها “أعادت البرنامج النووي الإيراني سنوات إلى الوراء”.

ترامب ونتنياهو: نحو “اتفاق دائم”؟

في هذه الأثناء، أعلن ترامب أن اجتماعه المرتقب مع نتنياهو في البيت الأبيض سيتناول ملفات عديدة، من بينها ما وصفه بـ”اتفاق دائم محتمل مع إيران”. وقال:

“نعمل على الكثير من الأمور مع إسرائيل”، مشيدًا بالتعاون العسكري بين البلدين ووصفه بأنه “نصر عظيم ضد عدو مشترك”.

من جانبه، قال نتنياهو قبيل مغادرته إلى واشنطن إن التحالف مع الولايات المتحدة “حقق نصرًا كبيرًا على عدونا المشترك”، في إشارة إلى إيران.

إيران تحذر: الهدنة هشة… والرد جاهز

رغم سريان وقف إطلاق النار، أكدت طهران مرارًا أنها سترد بقوة إذا تم استفزازها مجددًا. وقال اللواء موسوي محذرًا:

“لقد أعددنا الخطة الساحقة، لكنها لم تُنفّذ بسبب الهدنة. لكن إذا حدث خطأ آخر، فستُنفّذ فورًا. حتى الولايات المتحدة قد لا تتمكن من إنقاذ نتنياهو حينها”.

يمثّل هذا التصعيد الخطابي مؤشرًا على هشاشة الهدنة الراهنة، وسط مخاوف دولية من انزلاق المنطقة إلى حرب أوسع. وقد أثّر التصعيد الأخير بالفعل على الأسواق الدولية، وحرّك تحركات دبلوماسية عاجلة لاحتواء الوضع.

ومع اقتراب قمة ترامب–نتنياهو في البيت الأبيض، يبقى مصير التصعيد مرهونًا بمدى التزام الطرفين بالتهدئة، أو الانزلاق مجددًا إلى مواجهة قد تكون هذه المرة أكثر دموية واتساعًا

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا