الجمعة, مايو 1, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةترامب يدعو الدول العربية للتطبيع الكامل مع اسرائيل

ترامب يدعو الدول العربية للتطبيع الكامل مع اسرائيل

السكة – المحطة العربية

بينما تستمر إسرائيل في حرب الإبادة والتجويع ضد الفلسطينيين في قطاع غزة دعا الرئيس دونالد ترامب جميع دول المنطقة إلى الانضمام لاتفاقيات التطبيع مع إسرائيل.

وأشار ترامب إلى أن الوقت أصبح مناسبًا لتطبيع دول الشرق الأوسط علاقاتها مع إسرائيل بعد القضاء على الترسانة النووية الإيرانية، مؤكداً أن هذا الأمر مهم جدًا بالنسبة إليه على أساس أنه سيضمن السلام في المنطقة، حسب تعبيره.

وكتب ترامب في منشور على منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال” اليوم الخميس: “الآن وبعد القضاء التام على الترسانة النووية التي تصنعها إيران، من المهم جداً بالنسبة لي أن تنضم جميع دول الشرق الأوسط إلى اتفاقات أبراهام (اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل)، هذا سيضمن السلام في الشرق الأوسط”.

 

وعقب توصل واشنطن إلى وقف إطلاق النار مع إيران عقب الهجوم الإسرائيلي والضربات الأميركية في يونيو الماضي، قال ترامب: “نعم، هناك بالفعل دول رائعة ترغب في الانضمام، وأعتقد أننا سنبدأ بضمّها، لأن المشكلة الأساسية كانت إيران”.

ولفت إلى أنه كان يعتقد سابقاً أن إيران ستنضم هي الأخرى إلى هذه الاتفاقيات، كما أوضح في الوقت نفسه أنه لا يعلم موقف سورية حالياً من ذلك.

توسيع التطبيع

وأعلن وزراء ومسؤولون إسرائيليون في الآونة الأخيرة أن إسرائيل تتطلع إلى توسيع نطاق التطبيع وإبرام اتفاقيات مع دول عديدة عربية وإسلامية.

ونقلت وكالة رويترز مؤخرًا عن مصادر قولها إن إدارة ترامب تجري أيضًا في الوقت الحالي مباحثات نشطة مع أذربيجان، لضمها هي ودول أخرى حليفة في آسيا الوسطى إلى اتفاقيات أبراهام، على أمل تعميق العلاقات القائمة أصلًا مع إسرائيل.

وفي عام 2020، أدّت “اتفاقات أبراهام”، التي رعاها ترامب خلال ولايته الرئاسية الأولى، إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل وثلاث دول عربية هي الإمارات والبحرين والمغرب.

كما وافقت 4 دول ذات أغلبية مسلمة على تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل بعد وساطة أمريكية. وقد تعقدت جهود توسيع نطاق هذه الاتفاقيات بسبب ارتفاع عدد القتلى والجوع في غزة.

ومنذ أكتوبر 2023، تشن إسرائيل – بدعم أمريكي- حرب إبادة على سكان قطاع غزة، أسفرت حتى الآن عن مقتل أكثر من 61 ألف فلسطيني، وإصابة أكثر من 152 ألفًا آخرين، وتشريد سكان القطاع كلهم تقريبا، وسط دمار لم يسبق له مثيل منذ الحرب العالمية الثانية، وفقا لما وثقته تقارير فلسطينية ودولية.

وأعلنت كندا وفرنسا والمملكة المتحدة في الأيام الأخيرة عن خطط للاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة.

وتناقش إدارة ترامب بشكل نشط مع أذربيجان إمكانية ضم تلك الدولة وبعض حلفائها في آسيا الوسطى إلى اتفاقيات إبراهيم، على أمل تعميق علاقاتها القائمة مع إسرائيل، وفقًا لخمسة مصادر مطلعة على الأمر.

وأفادت المصادر نفسها بأن أذربيجان وكل دول آسيا الوسطى لديها بالفعل علاقات طويلة الأمد مع إسرائيل، ما يعني أن توسيع الاتفاقيات لتشمل هذه الدول سيكون خطوة رمزية إلى حد كبير، وأن التركيز سينصب على تعزيز العلاقات في مجالات مثل التجارة والتعاون العسكري.

ووفقًا لوكالة “رويترز” يعكس ذلك انفتاح ترامب على اتفاقيات أقل طموحاً من هدف إدارته المتمثل في إقناع السعودية ذات الثقل الإقليمي في الشرق الأوسط بإقامة علاقات مع إسرائيل، في وقت تحتدم فيه الحرب على قطاع غزة.

وقالت المملكة مراراً إنها لن تعترف بإسرائيل من دون خطوات باتجاه اعتراف إسرائيل بدولة فلسطينية. وأدى ارتفاع عدد الشهداء في غزة والمجاعة في القطاع بسبب عرقلة المساعدات والعمليات العسكرية الإسرائيلية إلى تفاقم الغضب العربي، ما ترتب عليه تعثر الجهود لإضافة المزيد من الدول ذات الأغلبية المسلمة إلى اتفاقات التطبيع.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا