السكة – المحطة الفلسطينية
بدعم قوي من عدة دول في العالم، يخطط رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) لإعلان أحادي الجانب عن قيام دولة فلسطينية، وذلك خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقبلة. الإعلان، رغم أنه لن يتبعه أي خطوات تنفيذية على الأرض، قد يغيّر مكانة السلطة الفلسطينية – وربما يشعل مواجهة سياسية جديدة مع إسرائيل.
وفق ما أوردته أخبار القناة 12 الإسرائيلية اليوم (الجمعة)، فإن أبو مازن يجري منذ أسابيع سلسلة لقاءات ومشاورات بشأن هذه الخطوة، التي يُرجّح أن تتم في سبتمبر المقبل بالتزامن مع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة.
الهدف: تحويل السلطة من كيان إداري إلى كيان سياسي
الإعلان – في حال تنفيذه – سيكون خطوة أحادية الجانب من دون ترتيبات سياسية أو قانونية مباشرة، والغاية منه تحويل السلطة الفلسطينية من جهاز إداري قائم على اتفاقات أوسلو إلى كيان سياسي مستقل، من دون الحاجة إلى موافقة إسرائيلية أو مفاوضات. وقد يشمل الإعلان تحديد حدود الدولة الفلسطينية.
تأتي هذه الخطوة في ظل موجة اعترافات ودعم لدولة فلسطينية من دول مثل فرنسا، بريطانيا، كندا، وأستراليا. لكن تنفيذها قد يُعتبر خرقًا لاتفاقات أوسلو وربما انسحابًا كاملًا منها، وهو ما قد يؤدي إلى أزمة سياسية مع إسرائيل.
أبو مازن: “خلال 3 إلى 5 سنوات ستقوم دولة فلسطينية”
وبحسب مقربين منه، يدرس عباس أيضًا حل المجلس التشريعي الفلسطيني – وهو هيئة معطلة منذ سنوات. وفي جلسات مغلقة، عبّر عن ثقته في المضي قدماً بهذه الخطوة، قائلاً لمقرّبيه: “الأمر أقرب مما تظنون”، وتوقع: “خلال 3 إلى 5 سنوات ستقوم دولة فلسطينية

